00:06 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    استدعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، السفير الياباني في موسكو، تويوهيسا كوزوكي، للاحتجاج على الخطوات غير الودية لطوكيو في سياق مطالبات اليابان الإقليمية لروسيا، داعية إلى تنفيذ ما توصل إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي بشأن الارتقاء بالعلاقات بين البلدين.

    وجاء في بيان الخارجية الروسية: "أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، إيغور مورغولوف، للجانب الياباني عن احتجاج شديد على الخطوات غير الودية التي اتخذتها طوكيو الرسمية في الأيام الأخيرة في سياق مطالبات اليابان الإقليمية لبلدنا".

    وأشار البيان إلى أن الخارجية الروسية "حثت الشركاء على عدم الانزلاق إلى خط مدمر في العلاقات الثنائية والعودة إلى تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقا بين القادة بشأن الارتقاء بالعلاقات الروسية اليابانية إلى "مستوى جديد نوعيا" من خلال التنمية الشاملة للتعاون التجاري والاقتصادي، وترتيب إجراءات بناء الثقة في المجال الأمني وتقريب المواقف في الشؤون الدولية.

    المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد اليوم الاثنين، معلقا على الاحتجاج الياباني أن رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، يزور المناطق الروسية، التي يراها ضرورية، مشددا في الوقت ذاته على أن معاهدة سلام بين روسيا واليابان قد تضع حدا للنزاع الإقليمي.

    هذا ووصف سفير روسيا لدى اليابان، ميخائيل غالوزين، اليوم الاثنين، الاحتجاج الياباني على زيارة رئيس الوزراء الروسي، إلى جزر الكوريل (شرق روسيا)، بأنه احتجاج غير مقبول.

    جاء ذلك، عقب استدعاء غالوزين من قبل نائب وزير الخارجية الياباني، تاكيو موري، للاحتجاج على الزيارة إلى ما تسميه اليابان "المناطق الشمالية"؛ وهي تشمل أربع جزر روسية في المحيط الهادي، هي إيتوروب وكوناشير وشيكوتان وهابوماي.

    هذا وبدأ رئيس الوزراء الروسي،  اليوم الاثنين، جولة عمل إلى مقاطعات الشرق الأقصى وسيبيريا الفيدرالية حيث وصل إلى إيتوروب.

    الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد في أكثر من مناسبة، أن روسيا تريد وستعمل على تطوير العلاقات مع اليابان، لكن بما لا يتعارض مع الدستور الروسي.

    هذا وأعلن رئيس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2020، أن اليابان تعتزم التحرك تدريجيا نحو حل قضية الأراضي مع روسيا وإبرام معاهدة سلام بين البلدين.

    وتطالب اليابان بجزر كوناشير وشيكوتان وإيتوروب وهابوماي، مستشهدة بالمعاهدة الثنائية للتجارة والحدود لعام 1855، ومن هذا المنطلق جعلت طوكيو عودة الجزر شرطًا لإبرام معاهدة سلام مع روسيا الاتحادية، والتي لم يتم التوقيع عليها أبدًا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    وفي عام 1956، وقع الاتحاد السوفياتي واليابان إعلانًا مشتركًا، وافقت فيه موسكو على النظر في إمكانية تسليم جزيرتين إلى اليابان في حالة إبرام معاهدة سلام. وكان الاتحاد السوفياتي يأمل بأن يقتصر الأمر على هذه النقطة، بينما اعتبرت اليابان الصفقة جزءًا فقط من حل هذه القضية، ولم تتخل عن مطالباتها بجميع الجزر[جزر كوريل]. ولذلك لم تؤد المفاوضات اللاحقة إلى أي نتيجة.

    موقف موسكو هو أن الجزر أصبحت جزءًا من الاتحاد السوفياتي في أعقاب الحرب العالمية الثانية ولا شك في سيادة روسيا الاتحادية عليها.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook