02:47 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الإثنين، أن روسيا تحافظ على اتصالات مع جميع القوى السياسية في أفغانستان.

    موسكو- سبوتنيك. وقالت زاخاروفا، عبر قناة "روسيا 24" التلفزيونية: "تحافظ روسيا على اتصالات مع جميع الأطراف، مع جميع القوى في أفغانستان. نحن نفعل هذا، وأريد أن ألفت انتباه جميع المهتمين بهذا الموضوع، نحن نقوم بهذا بسبب وجود قرار بهذا الخصوص، لمجلس الأمن الدولي لعام 2020، يطلب من الدول الحفاظ على الاتصالات مع الأطراف".

    وشهدت العاصمة الأفغانية كابول، يوم أمس الأحد، حالة من الفوضى بعدما سيطرت حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا الاتحادية) على معظم المدن الكبيرة بالبلاد وسيطرت على العاصمة كابول.

    هذا وأكد مسؤول في "طالبان" أن أكثر من 90 بالمئة من المباني الحكومية وجميع نقاط التفتيش الرئيسية تقريبا في كابول تحت سيطرة الحركة، في وقت أصبح جزء كبير من ترسانة الأسلحة التي زودت بها الولايات المتحدة القوات الأفغانية بين أيدي عناصر "طالبان".

    في السياق ذاته، قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان"، محمد نعيم، إن "الحرب في أفغانستان قد انتهت، وسيتضح شكل الحكومة في الدولة في المستقبل القريب".

    وتعم الفوضى مطار العاصمة كابول، بسبب التحليق الكثيف للمروحيات التي تقل على متنها موظفين في البعثات الدبلوماسية، وإزاء ازدحام المطار بمواطنين يحاولون الهروب من حركة "طالبان".

    فيما دعت عشرات الدول لفتح المجال أمام المواطنين والأجانب الراغبين في مغادرة أفغانستان، إذ تسابق الدول الغربية الزمن لإجلاء رعاياها والمتعاونين معها من هذا البلد، بينما أكدت روسيا بقاء سفارتها في كابول.

    وتصاعدت وتيرة المواجهات بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي حركة "طالبان"، تزامنا مع بدء انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مطلع مايو/ أيار الماضي، والمقرر اكتماله بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل.

    انظر أيضا:

    بريطانيا تدعو طالبان لاحترام حقوق الإنسان والسماح بدخول المساعدات... فيديو
    تركيا تجلي 324 شخصا من أفغانستان بطائرة مدنية
    السفير الروسي في كابول: طالبان ضمنت العفو للقوات الأفغانية ولن يكون هناك عمليات تطهير
    روسيا تراقب الوضع في أفغانستان عن كثب ولا يوجد سبب للذعر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook