06:13 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت الخارجية الروسية أن لندن ترفض التحقيق المشترك في قضية سكريبال على الرغم من دعوات موسكو.

    قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، "على الرغم من المناشدات العديدة من الجانب الروسي والدعوات لحوار مسؤول، لا تزال لندن ترفض مناقشة هذا الحادث بشكل موضوعي والتحقيق فيه بشكل مشترك، ونتيجة لذلك، اسمحوا لي أن أذكركم أن المواطنين الروس هم من تضرروا".

    وأضافت زاخاروفا أن بريطانيا تستخدم قضية سكريبال للضغط على روسيا، قائلة
    "لأكثر من عامين، استخدمت السلطات البريطانية حادثة سالزبري لتعقيد علاقاتنا الثنائية بشكل متعمد... تواصل قيادة المملكة المتحدة استخدام قضية سكريبال كأداة للضغط على بلدنا، مما يثير معارضة المشاعر الروسية في المجتمع البريطاني، بناء هذا المفهوم الكامل للروسوفوبيا، والذي تم  إدراجه بعد ذلك في وسائل الإعلام البريطانية".

    وأعربت زاخاروفا عن سوء فهم بسبب حقيقة أن موضوع "قضية سكريبال" قد ظهر الآن، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة بهذه الطريقة تستعد لعقد اجتماع بين وزير خارجيتها وسيرغي لافروف، قائلة "نعم، لقد رأينا هذه الرسائل من سكوتلاند يارد حول توجيه الاتهام غيابيًا إلى روسي ثالث يُزعم أنه يشتبه في اغتيال سكريبال.. لم نعد إلى هذا الموضوع لفترة طويلة. لا أعرف لماذا ظهر الآن: ربما هذه هي الطريقة التي تستعد بها لندن للقاء بين وزيرها ونظيره الروسي. من الصعب تحليل ذلك الافتراض".

    قالت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية إن مكتب المدعي العام وجه اتهامات إلى الشخص الثالث المتورط في قضية إرسال يوليا وسيرجي سكريبال.

    وأعلنت الشرطة توجيه التهمة رسميا إلى سيرغي فيدوتوف، بالتآمر بهدف قتل سيرغي سكريبال وبمحاولة قتل سكريبال وابنته يوليا والشرطي نيك بايلي، الذي أصيب لدى تدخله في موقع عملية التسميم، وبحيازة واستخدام سلاح كيميائي.

    وأعلن نائب رئيس الشرطة دين هايدون الذي قاد تحقيق شرطة مكافحة الإرهاب حول عمليات التسمم في سالزبري وأيمزبري، "إنه تطور هام جديد في تحقيقنا" حول تسميم العميل الروسي السابق وابنته في 4 آذار/ مارس 2018.

    ووفقًا للسلطات البريطانية تم تسميم ضابط الاستخبارات العسكرية الروسي السابق، سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبوري البريطانية يوم 4 مارس/ آذار 2018، ما أثار ضجة دولية كبيرة. وتعتقد لندن أن روسيا متورطة في التسميم، وتنفي موسكو ذلك بشكل قاطع.

    من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن "قضية سكريبال" تنهار أمام أعيننا بسبب عدم وجود أي دليل على تورط روسيا.

    انظر أيضا:

    موسكو تعبر عن قلقها لعدم تلقيها معلومات كافية من بريطانيا حول قضية سكريبال
    الشرطة البريطانية توجه الاتهام لشخص ثالث في قضية تسميم سكريبال عام 2018
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook