21:44 GMT15 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    روسيا
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    يعمل المعماريون والمهندسون الروس على وضع معايير خاصة لتشييد المدن المستقبلية تركز على أهم نقطة في حياة الإنسان، وهي الوقت، حيث يعتبر الوقت بالنسبة للجميع وخصوصا جيل الشباب من أهم المعايير في الحياة العملية، وهو ما سيطبق أيضا على المعيار المعماري والسكني، حيث ستعتبر المقولة العربية الشهيرة "الوقت من ذهب"، من أهم المعايير التي يتم أخذها بعين الاعتبار.

    يعتبر مبدأ اختصار الوقت في عصرنا الحالي بمثابة المعيار الذهبي لتصميم الطرق والمدن حيث تقدم التصاميم الثورية الموفرة للوقت الكثير من الفوائد منها، على سبيل المثال لا الحصر؛ توفير الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الذهاب إلى أعمالهم وجامعاتهم، وتوفير الوقود والطاقة، وتقليل الانبعاثات الحرارية، بالإضافة إلى الكثير من الفوائد الأخرى.

    وتمتلك روسيا شبكة ثورية من وسائل النقل الضخمة والمتشعبة تعتبر من الأعقد على الإطلاق على رأسها مترو موسكو الذي يعتبر، بالإضافة إلى ضخامته الهائلة وتوسعه شبه الشهري ليشمل مناطق جديدة، يعتبر متحفا فنيا بحد ذاته، حيث تشكل كل محطة من محطاته حالة فريدة من نوعها كمتحف يدل على حقبة من الحقب الزمنية الفريدة التي عاشتها روسيا.

    "الوقت من ذهب" و"التشاركية" أساس المدن الروسية  

    اليوم، يعمل المعماريون الروس عند تصميم وبناء المدن الروسية الجديدة على مبدأ الوصول إلى الهدف خلال مدة أقصاها 15 دقيقة بالإضافة إلى اتباع مبدأ الاقتصاد التشاركي، وخاصة عند الطلب بين الشباب.

    وبحسب نائب المدير العام لشركة "ProGorod (группа ВЭБ.РФ - ПроГород)"، أليكسي إينوف، خلال الجلسة العامة لمنتدى "أفضل حلول المنتجات والاتجاهات في العقارات السكنية" في روسيا.

    وأكد الخبير والمتخصص في مجال تشييد المدن أنه عند إنشاء مدن جديدة وتطوير التجمعات القائمة حاليا في روسيا، يجب على المرء التفكير في احتياجات جيل الشباب، حيث سيصبح هؤلاء الشباب في غضون مدة من 10إلى 15 عاما المجموعة الأكثر نشاطا من الناحية الاقتصادية، بما في ذلك في سوق الإسكان، وينبغي أخذ ذلك في الاعتبار.

    وأكد إينوف أن جيل الشباب يتطلب من المصممين ضمان حصولهم على أقصى قدر من توفير الوقت المتزامن مع أفضل الخدمات.

    ويتابع الخبير المتخصص بالتشييد: "تتناسب متطلبات الشباب هذه مع مفهوم مدينة مدتها 15 دقيقة، عندما يكون لدى الشخص الفرصة لتلبية احتياجاته على مسافة قريبة: الدراسة والعمل والمكان الثالث افتراضي حيث يكون الناس مرتاحين للالتقاء وقضاء الوقت معًا (مثل الحدائق والمنشآت الترفيهية)".

    الاقتصاد التشاركي المستديم منهج للشباب والعمارة

    وتوقع إينوف انتشار مفاهيم عمل جديدة مثل مفهوم العمل المشترك والاقتصاد التشاركي (الاقتصاد التشاركي هو نظام اقتصادي مستديم يقوم على مشاركة الأصول البشرية والمادية، ويشمل الإبداع والإنتاج والتوزيع والإتجار والاستهلاك التشاركي للبضائع والخدمات بين مختلف الأفراد والمنشآت التجارية).

    واختتم إينوف حديثه قائلاً: "يرغب المشترون في امتلاك المنتج النهائي (أي الشقق المفروشة الجاهزة)، وهذا سينعكس على طريقة تصميم الشقق".

    الجدير بالذكر أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، كان قد اقترح بناء عدة مدن كبيرة في سيبيريا وجعلها مراكز علمية وصناعية واقتصادية.

    انظر أيضا:

    دراسة: زيتون لقبه مؤلف الإلياذة بـ"الذهب الأسود" يقدم فائدة لا مثيل لها
    مجلة: صاروخ صيني يفجر نبضة كهرومغناطيسية قادرة على شل الاقتصاد الأمريكي
    مكمل غذائي يمنع شيخوخة العين ويعزز الشبكية تؤكده الدراسات
    "شريان الأرض" يظهر لأول مرة من الفضاء كـ"جرح دام"... صور وفيديو
    المكسرات رقم 1 لصحة الإنسان موطنها الأصلي بلاد الشام
    الكلمات الدلالية:
    حياة روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook