07:14 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن منطقة غرب أفريقيا سجلت 128 حالة إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" في الأسبوع الماضي (09 - 15 فبراير/ شباط)، وهو ما يمثل أول انخفاض للحالات خلال ثلاثة أسابيع، لكن عدم تجاوب السكان في بعض المجتمعات تعرّض الجهود المبذولة للقضاء على المرض للخطر.

    وأعلنت غينيا عن 52 حالة جديدة مثبتة، وهو ما يمثل أول انخفاض في أسبوع، منذ يوم 25 يناير/ كانون الثاني. بينما شهدت سيراليون 74 حالة جديدة من بينها 45 حالة في العاصمة فريتاون. ولم تظهر في ليبيريا سوى حالتان جديدتان خلال أربعة أيام حتى 12 فبراير/ شباط.

    وقالت منظمة الصحة في تقريرها الأسبوعي إنه على الرغم من البيانات المشجعة بشأن حالات العدوى الجديدة، إلا أن العاملين في مجال الصحة مازالوا يواجهون تحديات.

    وقال التقرير: "كل الدول الثلاث تحدثت عن زيادة في الحوادث الأمنية المتعلقة بحملة "إيبولا" مقارنة بالأسبوع السابق"، مشيرا إلى تزايد عدد التهديدات وأعمال العنف ضد العاملين في الصحة.

    ويلقي الخبراء اللوم على الخوف والجهل في الانتشار السريع الذي حدث مع بداية انتشار المرض في غرب أفريقيا في أسوأ تفش مسجل في التاريخ.

    وتسبب تفشي وباء "إيبولا" في غرب أفريقيا الذي بدأ قبل عام في وفاة 9365 شخصا من بين 23218 حالة إصابة معظمها في ليبيريا وغينيا وسيراليون.

    في غضون ذلك أعلنت وزيرة الصحة في روسيا فيرونيكا سكفورتسوفا أن ثلاثة لقاحات ضد فيروس إيبولا ستخضع للاختبار في الشهر المقبل، ويجري حاليا اختبار لقاح آخر.

    وأضافت سكوفورتسوفا في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن اللقاح الأول جرى اختباره ، حتى قبل تفشي وباء "إيبولا"، والآن تجري الاختبارات على الحيوانات.
    أما اللقاحات الأخرى، فهي في طور التجارب قبل السريرية، وفي غضون الشهر المقبل تبدا التجارب على الحيوانات".  

    انظر أيضا:

    الاختبارات السريرية للقاحات في روسيا ضد إيبولا تبدأ في غضون شهر
    منظمة الصحة العالمية: حمى "إيبولا" تقترب من نهايتها
    الكلمات الدلالية:
    الأمم المتحدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook