22:45 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تصطف الشمس والأرض والقمر خلال حدوث الأقمار الكاملة (البدر) والجديدة (المرحلة المبكرة من الهلال التي تسمى محاق) على خط وهمي واحد.

    سطح القمر إنسيلادوس
    © Photo / NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute
    وهذا يعني اشتداد قوة الجاذبية المؤثرة على صفائح قشرة الأرض. كما تضيف حركات المد والجزر في المحيطات والتي تترافق مع هذه الاصطفافات ضغوطاً على التصدعات الجيولوجية المسببة للزلازل، مما يزيد من فرص حدوث الانزلاقات الأرضية.

    وقد لمّحت بعض الدراسات السابقة إلى هذا التأثير إلا أن قياسه كان تحدياً حقيقياً.

    وجد بعض الباحثون في جامعة طوكيو باليابان أسلوباً لدراسة المؤشرات التي تسبق حدوث الزلازل حيث قاموا بتحليل حجم الضغط الناتج عن المد والجزر في الأسبوعين السابقين لحدوث الزلازل الكبيرة التي تجاوزت درجتها 5.5 خلال العقدين الماضيين.

    وعند النظر إلى أكبر 12 زلزالاً مسجلاً على مستوى العالم والتي تجاوزت قوتها 8.2 وجد فريق البحث أن 9 منها حدثت في أيام كان فيها القمر بدراً أو محاقاً، ما يعني أن الإجهاد الناتج عن المد والجزر لعب دوراً كبيراً في التصدع.

    وذكر موقع "الباحثون السوريون" أنه على سبيل المثال فإن زلازل شديدة مثل زلزال سومطرة 2004 وزلزال مولي 2010 في تشيلي، وزلزال توهوكو 2011 في اليابان وقعت جميعها تقريباً في فترة الإجهاد الأقصى الناتج عن المد والجزر. ولم تظهر في المقابل الزلازل الصغيرة ميلاً إلى الحدوث في هذه الفترات.

    انظر أيضا:

    ما هو "القمر الثلجي" الذي يظهر في سماء الليلة
    العلماء يحذرون...القمر يتحرك نحو الأرض
    العلماء يكتشون عمر القمر...مفاجأة
    ظاهرة القمر العملاق
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الفضاء, الكواكب, الباحثون السوريون, الفلك, كوكب القمر, الفضاء, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook