22:14 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    "البداية الساذجة"، ذلك ما يعاني منه كثير من مستخدمي الإنترنت، عندما يبدأون في إنشاء حسابات بريد إلكتروني خاصة بهم في بداية حياتهم، ولكنهم يشعرون بالإحراج منها بمرور الوقت.

    ولكن الأزمة التي تواجه الكثير منهم هو أنه مر وقت طويل على إنشاء تلك الحسابات، أو ما أطلقت عليه صحيفة "ذا ديلي تلغراف" البريطانية "التاريخ الأسود" لمستخدمي الإنترنت المراهقين، وهو ما جعل المستخدمين ينسون كلمات السر الخاصة بهم.

    ونشرت بدورها شبكة "دويتشه فيله" الألمانية تقريرا تشير فيه لكيفية التخلص من تلك الحسابات القديمة عبر الإنترنت، والتي أشارت إلى أن القرصنة على خدمات "ياهو!" لفت الانتباه إليها.

    ونقلت الشبكة الألمانية عن، ميلاني فولكامر، رئيسة  مجموعة أبحاث "الأمن والاستخدام والمجتمع" في جامعة "دارمشتات" الألمانية، أن هذا "يعتمد بشكل أساسي على طبيعة البيانات المخزنة على الحسابات وما إذا كنت تستخدم كلمة المرور الخاصة به مع حسابات على مواقع وخدمات أخرى".

    ولكي يتمكن الشخص من إلغاء تاريخه القديم عليه أن يقوم بتلك الخطوات:

    - إذا لم تتذكر كلمة المرور الخاص بك عليك أن تتذكر عنوان البريد الإلكتروني المرتبط به.

    — الاتجاه إلى السؤال الأمني أو إرسال رقم سري جديد على البريد الإلكتروني البديل، حتى تتمكن من فتح الحساب مجددا وإلغائه.

    — هناك خدمات مثل غوغل وفيسبوك تسمح للمستخدمين بإغلاق حساباتهم، ولكن هناك خدمات من الصعب حذف الحسابات عليها، مثل "أمازون" التي تجرب مستخدميها على اللجوء لخدمة العملاء.

    — في حالة فشل إغلاقك للحسابات يمكنك أن تلجأ إلى خدمات مثل " accountkiller" أو " justdelete.me"، التي توفر لك مجموعة من الأفكار المفيدة لكيفية حذف تلك الحسابات.

    انظر أيضا:

    تلك هي الدولة العربية الأفضل في خدمات الإنترنت
    بالونات الإنترنت...قريبا في السماء الإيرانية
    خبر مؤسف لمشاهدي مباريات كرة القدم عبر الإنترنت
    زيادة عدد النساء اللاتي يشترين حبوب الإجهاض عبر الإنترنت
    غوغل تتلقى مليون طلب إزالة مواقع شهيرة من الإنترنت
    شاهد...فنانة مصرية تفجر الإنترنت بفيديو جديد
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تكنولوجيا, أخبار تكنولوجية, بريد إلكتروني, كلمات, مراهقين, اختراق إلكتروني, غلق حسابات, شبكة الإنترنت, ياهو, غوغل, فيسبوك, ألمانيا, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook