19:20 GMT21 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 03
    تابعنا عبر

    فتح الكونغرس الأمريكي، مساء أمس الثلاثاء 28 مارس/آذار، الباب على مصراعيه لتهديد "الحياة الخاصة" لكافة مستخدمي الإنترنت.

    ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا يؤكد رفض الكونغرس نصا تشريعيا، يهدف لحماية المعلومات والبيانات الشخصية لمستخدمي الإنترنت، وحظر تداولها من قبل مزودي خدمات الإنترنت والسماح لاستخدامها من قبل أطراف ثالثة، لأغراض الدعاية والإعلان.

    ورفض الكونغرس النص التشريعي، الذي سبق وحاولت إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، تمريره في 2016، والذي ينظم القواعد التنظيمية للجنة الاتصالات الفيدرالية، قبل أن يتم رفضه من مجلسي النواب والشيوخ.

    واحتجت قطاعات واسعة على إلغاء القرار، وأشارت إلى أن ذلك يفتح الباب أمام استغلال البيانات الشخصية للمستخدمين، والكشف عن معلومات حول حياتهم الخاصة وانتماءاتهم الدينية والسياسية وحتى ميولهم الجنسية وأوضاعهم الصحية، علاوة على أماكن إقامتهم.

    وفي المقابل، دافع عدد من مزودي الخدمات، مثل فيريزون، وكومكاست، وغوغل، وفيسبوك، عن إلغاء القرار، وأشاروا إلى أن بيانات المستخدمين ستظل محفوظة، لكن ينبغي أن يتم استغلالها حتى تتمكن تلك الشركات من جني أرباح.

    انظر أيضا:

    أعضاء في الكونغرس الأمريكي يطرحون تشريعا لتشديد العقوبات على إيران
    جلسات استماع الكونغرس الأميركي ليست إسهاما بناء في العلاقات الروسية الأميركية
    نائبة بـ"الكونغرس" متهمة بالعمل لصالح السعودية
    الديمقراطيون في الكونغرس يدعون وزير العدل للاستقالة بسبب اتصاله بروسيا
    الهجرة ودحر "داعش" يستحوذان على أول خطاب لترامب أمام الكونغرس
    أهم النقاط التي تطرق إليها ترامب أمام الكونغرس
    الكونغرس الأمريكي: 603 مليار دولار غير كافي لميزانية الدفاع
    الكلمات الدلالية:
    أخبار تكنولوجيا, أخبار تكنولوجية, أخبار أمريكا, الخصوصية, المعلومات الشخصية, البيانات الشخصية, خدمات الإنترنت, الكونغرس الامريكي, باراك أوباما, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook