Widgets Magazine
09:39 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    صورة لجبل جليدي ضخم آيسبيرغ آر (iceberg (R)) ينشق من ساحل نوكس (Knox Coast) في المنطقة الأسترالية من القطب الجنوبي، 11 يناير/ كانون الثاني 2008. وقالت لجنة الأمم المتحدة في 23 سبتمبر/ أيلول 2013 أنها متأكدة أكثر من ذي قبل من أن البشر وراء سبب الاحتباس الحراري للكرة الأرضية، وتوقعت ارتفاع درجات الحرارة بنسبة 0.3 إلى 4.8 درجة مئوية خلال هذا القرن.

    البدء في تبريد كوكب الأرض بأغرب طريقة

    © AFP 2019 / Torsten Blackwood
    علوم
    انسخ الرابط
    0 53
    تابعنا عبر

    توصل العلماء إلى طريقة تمكنهم من امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء بهدف إضعاف قوة أشعة الشمس، ضمن جهود هندسية مناخية لتبريد كوكب الأرض.

    واستخدم العلماء مراوح عملاقة ويستعدون لإطلاق مواد كيميائية عبر بالون كبير، لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء.

    ويرى المؤيدون أن مثل هذه المشاريع، المنطوية على خطورة والتي غالبا ما تكون باهظة التكلفة ضرورية بصفة عاجلة، لإيجاد سبل لتحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ الرامية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، التي يقول العلماء إنها السبب في زيادة موجات الحر وهطول الأمطار وارتفاع مستويات المياه في البحور.

    وتقول الأمم المتحدة إن تلك الأهداف لا تزال بعيدة المنال، وإنها لن تتحقق بمجرد تقليل الانبعاثات، على سبيل المثال من المصانع أو السيارات وخصوصا بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق الذي أبرم في عام 2015.

    ويعمل العلماء في اتجاهات أخرى لخفض درجات الحرارة، بحسب "رويترز".

    وفي الريف قرب زوريخ بدأت شركة "كلايموركس" السويسرية في امتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري من الهواء في مايو/ أيار بواسطة مراوح عملاقة وفلاتر في مشروع تبلغ تكلفته 23 مليون دولار.

    وبحسب تقديرات "كلايموركس" تصل تكلفة امتصاص الطن الواحد من ثاني أكسيد الكربون من الهواء إلى 600 دولار، وبحلول نهاية العام الحالي ستبلغ الطاقة القصوى لهذا المشروع 900 طن في العام، وهو ما يعادل انبعاثات 45 أمريكيا فقط في عام.

    وهناك حلول في مجال الهندسة الجيولوجية، تنطوي على خطورة لكن ربما تكون أجدى مثل تعتيم أشعة الشمس، ودفن الحديد في قيعان المحيطات لامتصاص الكربون أو محاولة خلق سحب اصطناعية.

    ورأت بعض الأبحاث أن الهندسة الجيولوجية المتعلقة بمواد كيميائية لتعتيم الشمس، على سبيل المثال، ربما تؤثر على الطقس العالمي وتعطل الرياح الموسمية الضرورية.

    وفي مواجهة الخيارات الصعبة رأى كثير من الخبراء أن استخلاص الكربون من الفضاء ربما يكون من الخيارات المنطوية على درجة أقل من الخطورة.

    انظر أيضا:

    العلماء يطالبون الأزواج بعدم الإنجاب لإنقاذ كوكب الأرض
    "المطر الأبدي" يهدد كوكب الأرض
    ملياردير أمريكي يكشف سر وجود الفضائيين على كوكب الأرض
    أغرب طقوس تزاوج المخلوقات على كوكب الأرض
    ترامب: سنعمل مع حلفائنا المسلمين لمحو "داعش" من كوكب الأرض
    أفضل وظيفة على كوكب الأرض يمكنك الحصول عليها
    الكلمات الدلالية:
    الجيولوجيا, الهندسة, الكوكب, تبريد, قمة, علوم, الاحتباس الحراري, أخبار العالم, كوكب الأرض, المناخ, الطقس, علماء, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik