10:04 19 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    الدماغ البشري

    دراسة: "التعصب الديني" مرض "عضوي"

    © Fotolia / Mrspopman
    علوم
    انسخ الرابط
    0 52

    كشفت دراسة علمية لأول مرة عن "السبب الحقيقي" لانتشار ظاهرة "التعصب الديني" حول العالم.

    وأظهرت الدراسة، التي نشرتها مجلة "ساينس دايركت" العلمية عن أن زيادة نسب "الأصولية الدينية" أو التعصب والتطرف الديني لدى أي شخص، يرجع إلى خلل "عضوي" في منطقة معينة في الدماغ.

    وأظهرت الدراسة، التي أعدها "جوردان غرافمان، من جامعة "نورث ويسترن" الأمريكية أن المعتقدات الإنسانية والمعتقدات الدينية، بطبيعة الحال، هي جزء من المخزون المعرفي والاجتماعي، الذي يميز البشر عن الكائنات الأخرى، وتتأر العمليات الإدراكية والاجتماعية بتطور مناطق معينة في الدماغ البشري.

    وعكف غرافمان، وفريقه البحثي على فحص المئات من المحاربين القدماء في فيتنام، وأظهرت أنهم يعانون من خلل في جزء من الدماغ، يعرف باسم "قشرة الفص الجبهي البطني"، ووجد أن أولئك المحاربين يعانون من مستويات عالية من "التعصب الديني" مقارنة بالآخرين الذين لا يعانون من نفس الخلل.

    وتشير الدراسة إلى أن اختلاف طبيعة المعتقدات الدينية يحكمه مناطق معينة في الدماغ، وتحديدا الأجزاء الأمامية من الدماغ البشري.

    ويعتقد أن "قشرة الفص الجبهي البطني" للدماغ، تقع في الفص الأمامي من الدماغ، وتعد مركزا حيويا لأنظمة المعتقدات.

    ويتسبب الخلل في "قشرة الفص الجبهي البطني" إلى زيادة نسب الأصولية الدينية، لأنه يتسبب في تقليل نسب المرونة المعرفية، ما يعني أن الشخص يصبح غير قادر على تحديث معتقداته في ضوء أي أدلة جديدة، بجانب خفض أي سمة شخصية تجاه أي انفتاح متوقع.

    وتضمن البحث فحص 119 من قدامى المحاربين، الذين يعانون من إصابات دماغية، و30 من قدامي محاربي فيتنام، الذين ليس لديهم أي تاريخ لأي إصابات دماغية.

    وقال غرافمان: "عززت المعتقدات سلوكياتنا لآلاف السنين، وساعدت على تشكيل التطور وبالتالي تطور أدمغتنا، وتطوير عملياتنا الإدراكية والاجتماعية، وعدم الانفتاح على أي أفكار جديدة سيؤخر على شخصيتك أو شكل تصرفك".

    وأردف "في حين المعتقدات الدينية وغيرها يمكن دراستها بشكل انتقائي مستقل عن باقي العمليات المعرفية والاجتماعية، لأن اعتمادها يكون على وظائف الدماغ الأخرى، وهو ما أعتقد أنه يكون مجالا مهم للبحث في العقود المقبلة".

    انظر أيضا:

    محمد بن سلمان: الأزهر يكافح التطرف
    تيريزا ماي تسعى لإشراك المستثمرين في المعركة ضد التطرف الإلكتروني
    وزير خارجية فلسطين: القرار الأمريكي بشأن القدس يشجع التطرف والإرهاب
    عباس: قرار ترامب يعزز التطرف ويكرس الإجراءات العنصرية لإسرائيل
    جونسون: التطرف ينبع من الدول القمعية وليس السياسة الغربية
    أكاديميون أردنيون: الفلسفة ستنقذ البلاد من التطرف
    ماكرون: الفن أفضل وسيلة لمحاربة التطرف والإرهاب
    حاكم نيويورك: منفذ هجوم مانهاتن اتبع منهج التطرف داخل أمريكا
    أمير سعودي: الرياض وموسكو تتبادلان الخبرات في مجال مكافحة التطرف"
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الدراسة, أخبار علوم, أخبار الإرهاب, أخبار علمية, الإرهاب, التطرف, دراسة, محاربة التطرف
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik