00:24 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    020
    تابعنا عبر

    أجرى فريق من علماء الجينات بقيادة البروفيسور بيير فاندر هاجين، من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، دراسة علمية أكدت أن الإنسان هو خطأ الطبيعة.

    وقال العلماء إن الأمر يعود إلى خلل وراثي، أدى إلى زيادة حجم الدماغ، حيث من مضاعفات ذلك، يصاب الأشخاص في الوقت الحاضر باضطرابات نفسية منها الشيزوفرينيا (الفصام).

    ولا يعلم العلماء إلى الآن كيف استطاع الإنسان الخروج من المملكة الحيوانية وأصبح كيانا عاقلا. وتمتع أسلاف الإنسان منذ حوالي 3 ملايين سنة بحجم دماغ يصل إلى 400 سم مكعب، أي ما يشبه إلى حد كبير حجم الدماغ لدى القرود من نوع الشمبانزي الحديثة، وفق "National Library of Medicine".

    ومع ذلك، سرعان ما ظهرت تغيرات جذرية أدت إلى ظهور جنس "أسترالوبيثكس" (هو جنس من أشباه البشر ويعتبر أول من مشى على الأرض على قدمين). وخلال عدة ملايين السنين، ازداد حجم دماغه عدة مرات ليصل إلى ما هو عليه الآن 1200 سم مكعب.

    وافترض العلماء أن هذه العملية كانت بسبب طفرة جينية حدثث في المرحلة الجنينية لدى أسلاف البشر القدماء.

    وقد حدد علماء الوراثة الجينات المسؤولة عن هذه العملية، حيث أنها موجودة لدى الإنسان، ولكنها غير موجودة عند الحيوان. ويدور الحديث عن نسخ خاطئ في أحد أجزاء الحمض النووي، ونتيجة لذلك ظهر بروتين "NOTCH2NL" المسؤول عن تطوير الدماغ.  

    وأدى هذا البروتين إلى نمو الخلايا العصبية في دماغ الإنسان وبدوره زيادة القشرة المخية المسؤولة عن النطق والتفكير والاستيعاب والعديد من المهام الأخرى.

    ويعتقد العلماء أن 3 ملايين سنة هي فترة قصيرة جدا لكي يحدث تطوير كامل ويأخذ شكله الصحيح، وهذا هو السبب في إصابة الإنسان بأمراض عديدة منها أمراض الكلى والقلب وصغر حجم الدماغ وكذلك الفصام والتوحد.

    الكلمات الدلالية:
    تطور الإنسان من القرد, الإنسان خطا الطبيعة, تطور الإنسان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook