17:03 GMT30 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    درس الدكتور مانفريدو كابريولو من جامعة بادوفا الإيطالية عينات من الصخور البازلتية، تعود لنهاية العصر الترياسي في إقليم المحيط الأطلسي الأوسط المغمور، في محاولة منه لفهم التغيرات الجيولوجية منذ انقراض الديناصورات.

    يقسم إقليم المحيط الأطلسي الأوسط إلى ثلاث قارات، تحتل أكبرَها منطقة الأمازون والمناطق الثانوية في أمريكا الشمالية وأفريقيا، فقد كانت هذه الكتل متصلة ببعضها قبل 200 مليون عام، حيث تدفقت فيها كميات هائلة من أجزاء القشرة الأرضية وأدت إلى الانقسام القاري، بحسب ما ذكر موقع "ibelieveinsci".

    تعد الفقاعات المتواجدة بكثرة في الصخور المدروسة مؤشرًا على وفرة غاز ثاني أكسيد الكربون خلال الانبعاثات البركانية، بحسب الموقع.

    وتمكن الباحثون بعد دراسة حجمها من تقدير كمية الغاز المنبعثة من كل طن من المواد المنصهرة، ووجدوا أن كمية الغاز المنطلق مع الصخور البركانية أقل بالنسبة للغاز الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري وتدمير الغابات المطيرة اليوم، ومع وقوع الانفجارات على مدى مئات آلاف أو ملايين السنين، كانت الانبعاثات السنوية أقل بكثير.

    ونتيجة لهذا، يخلص كابريولو إلى أن نهاية العصر الترياسي عرفت سلسلة من انبعاثات الغازات الدفينة على مدى قرون، والتي تعادل حجم الانبعاث في يومنا هذا، ما أدى لتسخين كوكب الأرض وجعل المحيطات أكثر حمضية، ما سبب انقراض أكثر من نصف أنواع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض.

    انظر أيضا:

    "عاشت فيه الديناصورات"... علماء الآثار يكتشفون أخطر مكان على الأرض
    سيارات مضادة للفيروسات... والديناصور المائي... والأب الروحي لفسيولوجيا الحشرات
    العثور على بقايا آخر ديناصور مفترس سكن الأرض... صورة
    الكلمات الدلالية:
    ديناصورات, ثاني أكسيد الكربون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook