17:49 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    طور العلماء اختراعا جديدا قد يساهم في إحداث ثورة حقيقية في عالم الطاقة المتجددة، وهو جهاز قادر على توليد الكهرباء من الظلال.

    يبدو الأمر وكأنه ضمن فيلم خيال علمي، ولكن جهاز (Shadow-Effect Energy Generator) الذي تم الكشف عنه حديثا هو جهاز نموذجي تقوم فكرته على استخدام التباين بين الظلام والضوء لإنتاج الكهرباء، بحسب موقع "ساينس ألرت".

    ويتكون التصميم المبدئي للجهاز من سلسلة من شرائح رقيقة من شريط ذهبي على رقاقة سيليكون، توضع فوق قاعدة بلاستيكية مرنة.

    وفي حين أن الظلال عادة ما تشكل مشكلة لإنتاج الطاقة الشمسية المتجددة، فإن الجهاز الجديد يسخرها للحفاظ على توليد الطاقة.

    ومن مميزات التكنولوجيا الجديدة أنها أرخص تكلفة في توليد الطاقة بالمقارنة مع الخلايا الشمسية النموذجية.

    وبحسب مطوري الجهاز، فإنه ينتج حاليا كميات صغيرة من الطاقة من الممكن استخدامها في شحن الهواتف الذكية على سبيل المثال.

    يقول عالم المواد، تان سوي تشينغ، من جامعة سنغافورة الوطنية: "إن الظلال موجودة في كل مكان، وغالبا ما نتعامل معها كأمر مسلّم به، وفي التطبيقات الكهروضوئية التقليدية أو الإلكترونيات الضوئية حيث يتم استخدام مصدر ثابت للضوء لتشغيل الأجهزة، فإن وجود الظلال أمر غير مرغوب فيه لأنه يقلل من أداء الأجهزة".

    وتابع:

    "لكن في هذا المشروع الجديد استفدنا من تباين الإضاءة الناجم عن الظلال كمصدر غير مباشر للطاقة، ويسبب التباين في الإضاءة فرق الجهد بين الظل والأقسام المضيئة، مما ينتج عنه تيار كهربائي".

    وأردف: "إن هذا المفهوم الجديد الخاص بتوليد الطاقة من الظلال هو إنجاز غير مسبوق".

    كما أظهر الفريق العلمي أن الجهاز يولد الطاقة بمؤثرات بسيطة للغاية، موضحين أنه بمجرد مرور ظلال عابرة سببها الغيوم أو التلويح بأغصان الشجرة أو حركة الشمس، فإن جهاز "Shadow-Effect Energy Generator" قادر على توليد طاقة كافية (1.2 فولت) لتشغيل ساعة رقمية، وتابعوا أن تعزيز قدرتها في المستقبل أمر ليس بالصعب.

    وكتب معدو البحث الباحثون أنه "بفضل كفاءة اختراعهم سواء من حيث التكلفة والبساطة والاستقرار، فإنه يوفر لدينا بنية واعدة لتوليد الطاقة الخضراء من الظروف المحيطة إلى تشغيل الإلكترونيات، وكجزء من أنظمة الاستشعار الذكية، خاصة في المباني".

    ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الجهود والأفكار التي يرغب الفريق العلمي في تطويرها في اختراعهم، ومنها خفض التكلفة الخاصة به، إذ يفكرون في استبدال الشريط الذهبي بمواد مختلفة، وكذلك إمكانية تكييفه للاستخدام كجهاز قابل للارتداء في السنوات القادمة.

    انظر أيضا:

    أزمة المحروقات مستمرة في لبنان... صرخة وجع أمام وزارة الطاقة
    السودان... وزارة الطاقة والتعدين تكشف سبب أزمة الوقود
    مدير وكالة الطاقة الذرية: إذا لم تف إيران بالتزاماتها سندخل في أزمة
    "الطاقة الروسية": الطلب العالمي على النفط لن يعود بسرعة إلى مستويات ما قبل الأزمة
    مصر وقبرص تبحثان أمن الطاقة في المتوسط والأزمة الليبية
    الكلمات الدلالية:
    الكهرباء, الطاقة, علوم, أخبار منوعات, منوعات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook