20:21 GMT20 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    دعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، إلى إخراج القوات التركية من الأراضي العراقية بالحوار.

    وقال العبادي، في مقابلة مع "قناة العربية"، "نرفض استخدام العراق لشن هجمات على دول الجوار"، مضيفاً "نرحب بانفتاح العراق على محيطه العربي".

    وأكد أن الهجمات على قوات التحالف الدولي مرفوضة، مشدداً على وجوب إخراج القوات التركية من الأراضي العراقية بالحوار.

    وبشان الحشد الشعبي، أعلن العبادي عن رفضه الأجندة السياسية داخل الحشد الشعبي. وقال: "نريد أن يكون الحشد تحت إمرة القائد العام، مبيناً أن أشخاصا داخل الحشد يعملون بأمزجة لتنفيذ العمل تحت إمرة القائد العام".

    وأضاف: "نحن ضد استخدام الحشد من بعض الانتهازيين لمصالح انتخابية" متابعا: "ما حدث في المنطقة الخضراء كان من الممكن أن يتحول لصدام مسلح، وسمّاه البعض انقلاباً عسكرياً".
    وقال: "تأجيل الانتخابات المبكرة في العراق غير وارد"، داعياً لمشاركة واسعة في الانتخابات المبكرة من أجل التغيير.

    وقتل 5 عناصر من قوات البيشمركة وأصيب 5 آخرون، أمس السبت، في جبل متين بقضاء العمادية، التابع لمحافظة دهوك بكمين لحزب العمال الكردستاني، فيما أدانت الرئاسة العراقية هذا الهجوم مؤكدا على ضرورة منع انتهاك السيادة العراقية، وسحب القوات التركية الموجودة في مناطق إقليم كردستان والموصل، معتبرا أن هذا انتهاك لمبدأ حسن الجوار، ومخالفة للأعراف والمواثيق الدولية.

    وأعلن حزب العمال الكرستاني، أمس السبت، أن الجيش التركي قصف مخيما للاجئين، شمالي العراق، بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدا سقوط ثلاثة ضحايا مدنيين جراء القصف، يأتي هذا بعد أن حذر أردوغان العراق من أن بلاده ستقوم بتطهير مخيم للاجئين يعتبر ملاذا آمنا للمقاتلين الأكراد.

    انظر أيضا:

    قيادي بحزب العمال الكردستاني لـ"سبوتنيك": تركيا مسؤولة عن مقتل عناصر البيشمركة شمالي العراق
    وزير خارجية تركيا في السعودية..العراق يشكل لجانا لجدولة انسحاب قوات التحالف
    تركيا والعراق... ما تأثير التوتر الأخير على العلاقات بين الجانبين؟
    الرئيس العراقي: ملف المياه يستوجب حوارا بين العراق وتركيا وإيران وسوريا
    حزب العمال الكردستاني: تركيا قصفت مخيما للاجئين في العراق
    تركيا تقصف مخيم "مخمور" للاجئين الأكراد في العراق... هل كان يمثل تهديدا لأنقرة؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook