06:04 GMT21 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    علوم
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، أن تعديل الجينوم البشري (المجموع المورثي) يتمتع بإمكانيات هائلة لعلاج الأمراض، ولكن يجب أن يتم ذلك بأمان وفعالية وأخلاق.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، معلقا على توصيات منظمة الصحة العالمية للحكومات بشأن تعديل الحمض النووي البشري: "إن تعديل الجينوم البشري لديه القدرة على تطوير قدرتنا على الشفاء من الأمراض"، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

    وأضاف: "إن هذا التأثير الكامل لن يتحقق إلا إذا استخدمناه لصالح جميع الناس، ويجب تقاسمها بشكل أكثر سخاء، للسماح للدول الفقيرة بالاستفادة من المجال العلمي الديناميكي".

    وبحسب ما جاء في إرشادات منظمة الصحة العالمية: "لقد سلطت جائحة كورونا الضوء على أهمية استخدام أدوات وتقنيات جديدة لمعالجة الأمراض الخطيرة إضافة إلى الفوائد المحتملة لأبحاث تعديل الجينوم البشري، كما تذكرنا بأننا بحاجة إلى تصميم تقني دقيق واختبار موثوق به وضمان الجودة لتعظيم الفوائد وتقليل الضرر".

    وتشمل الفوائد المحتملة لتعديل الجينوم البشري تشخيص أسرع وأكثر دقة، والعلاج المستهدف والوقاية من الأمراض الوراثية، بما في ذلك مرض فقر الدم المنجلي، وكذلك فيروس نقص المناعة البشرية والداء النشواني ترانستريتين، الداء النشواني وتحسين علاج السرطان. وستساعد التعديلات الجينية (الوراثية) أيضًا على تغيير بعض الخصائص لدى الرياضيين لتحسين أدائهم.

    وتم تقديم الوثيقة من قبل مجموعة من 18 خبيرا دوليا من منظمة الصحة العالمية، والتي شكلت في عام 2018، المشورة والتوجيه للآليات المؤسسية والوطنية والإقليمية والعالمية ذات الصلة لإجراء البحوث حول تعديل الجينوم البشري.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook