14:09 23 يونيو/ حزيران 2018
مباشر
    فرقة الصعاليك

    "الصعاليك" فرقة سورية جمعتها بيروت تغني لسوريا (فيديو)

    © Sputnik . Zahraa Elamer
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0

    تمكنت فرقة "الصعاليك" السورية في لبنان من نيل إعجاب ملايين الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال إعادة الأغاني التراثية السورية القديمة إلى الحاضر عبر أداء مميز ولافت، بالإضافة إلى أغاني الفرقة الخاصة التي تحاكي سوريا الحب والحرب والهجرة بطريقة ساخرة.

    كلنا شركاء بالحياة، الأرض لنا، والموسيقى للجميع "الشعار الذي أطلقته الفرقة، المؤسسة في بيروت عام 2013 مع الفنانين التشكيليين والعازفين السوريين أحمد نافوري ومحمد خياطة، ومن ثم انضم الكثير من الموسيقيين إلى الفرقة من أوروبا وسوريا ولبنان، واليوم وبعد مغادرة أحمد نافوري إلى هولاندا تضم الفرقة منى الماريستاني المغنية، عبد الله جطل إيقاع، ونذير سلامة على الغيتار، سام عبدالله على العود ومحمد خياطة إيقاع، والعازفة النرويجية إنغِر هانيسدال.

     وكما عرف الصعاليك، في التاريخ العربي، بكونهم مجموعة من الفرسان والشعراء المتمردين على العادات والتقاليد الاجتماعية ودورهم في تحديث الشعر العربي، أرادت هذه الفرقة عكس هذه المفاهيم من خلال موسيقاها والأغاني التي تقدمها والتي هي عبارة عن نقد ساخر للعادات والتقاليد السيئة التي يعاني منها المجتمع العربي من وجهة نظر الشباب العربي.

    فرقة الصعاليك
    © Sputnik . Zahraa El Amer
    فرقة الصعاليك

     الموسيقي في الفرقة عبد الله جلط يقول لـ"سبوتنيك":

    فكرة تحديث الأغاني من التراث السوري جاءت انطلاقا من مسؤليتنا تجاه حضارتنا وثقافتنا كمواطنين وكفنانين سوريين، فهناك مناطق في سوريا اتخذت صبغة "داعش" مثل حوض الفرات ودير الزور والحسكة والرقة وغيرها من المناطق، ولم نعد نسمع شيئا عن هذه المناطق سوى ما يتعلق بـ"داعش".

    ويضيف أن "هذا واجبنا تجاه بلدنا وحضارتنا، نحن نقوم بتحديث أغاني التراث السوري الشامي، ومن الممكن فيما بعد أن ننتقل إلى مناطق أخرى والعالم العربي بشكل أوسع، نحن نختار من كل منطقة في سوريا أغنية تراثية معروفة لأهل هذه المنطقة وممكن أن تكون مجهولة من قبل باقي المناطق ونقوم بتحديثها من خلال إضافة لمسة الصعاليك الخاصة عليها التى تقوم على تقنية دمج أنواع موسيقى بين الكلاسيك والشرقي والأفريقي مع المحافظة على روح الأغنية، وحتى الآن قدمنا 11 أغنية منهم يا بو كريم، نزلن على البستان، طولي يا ليلة، شفتك يا جفلة".

    وحول الأغاني الخاصة بالفرقة، يقول جلط "نحن نقوم بعملية دمج أكثر من نوع موسيقي فنحن موسيقيين من خلفيات مختلفة، من هنا ينشأ دمج الموسيقى وهذا المنحى الذي تنشأ عليه الأغاني الخاصة بنا، وحتى الآن لدينا تسع أغاني خاصة، وحالياً نعمل على خمس أغاني جدد".

    ويشير جلط إلى أن الفرقة لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي لأنه لا يوجد تمويل، الفرقة تسجل الأغاني عبر كاميرا وميكروفون الهاتف، ويقول "نحن لا نحب أن يحتكرنا أحد موسيقياً وهذا سبب رفضنا للكثير من العروض، وهدفنا أن نكون قرب الجمهور لأن أي موسيقي أو أي فنان يهمه الوصول إلى الجمهور، ونحن اليوم متأكدين أننا اليوم في قلوب ملايين المواطنين السوريين في كل أنحاء العالم، نقدم فن جميل ملتزم وشبابي وغاير ونظيف، وهذا سبب نجاحنا، ونحن بسيطين جداً، وإذا تلقينا دعوة لإقامة حفلات في الخارج لا نرفض، ولكن نحن مواطنون سوريون نحمل جوازات سفر سورية وهذا الأمر يعيق عملنا وهذه مشكلة، نحن لا نعتبر أنفسنا لاجئين لأننا جميعاً نعيش جيداً كل شخص لديه عمل ثاني، نحن سوريون ولكل السوريين بكل انتماءاتهم".

    العازف على العود سام عبد الله يقول "كل فترة نؤلف شيء جديد يحاكي الواقع والشارع العربي، ونخص أكثر المشروع السوري، لدينا أغنية "الهوية" والتي تتحدث عن وضع الهوية السورية كيف كانت وكيف تحولت إلى لاجئين والمشاكل التي نعانيها على الحدود ومعاملة الناس العنصرية تجاهنا نتيجة حملنا الهوية السورية بكل دول العالم. أنا منذ 11عاما وأنا في لبنان وكشخص لم أعان من عنصرية أبداً، ولكن نحن نقوم بتوصيف حالة الناس التي تعيش هنا، وهذه مهمتنا كموسيقيين".

     

     

    انظر أيضا:

    " البتول" أول فرقة إنشاد ديني للفتيات...في دار الأوبرا
    إسرائيل تلاحق فرقة "المسحراتي" في القدس
    الشرطة العراقية تقتل خمسة إرهابيين غرب الموصل بينهم مسؤول فرقة الحفاة في "داعش"
    فرقة جديدة في الجيش الكوري الشمالي
    شاهد...بكاء نجوى كرم بسبب ظهور فرقة لبنانية على المسرح
    فيديو... فرقة نسائية تخضع لعملية تجميل بسبب أغنية
    نشر فرقة من الجيش الروسي في الكوريل
    أمن طرابلس: فرقة "مكافحة الشغب" لفض الاشتباكات والتصدي للخارجين عن القانون
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار سوريا, أخبار العالم العربي, العالم العربي, العالم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik