06:48 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أثمان باهظة دفعها آلاف الأطفال خلال سنوات الحرب السورية، شملت كافة جوانب معيشتهم سواء عبر فقدهم لأحد أفراد أسرهم أو تخلي بعضهم عن العلم نتيجة تدمير المسلحين للمدارس، فيما بقي الكثير منهم إلى يومنا تحت التهجير القسري، الذي أجبرهم على ترك ذكرياتهم البريئة.

    داخل أحد المبرات الخيرية في مدينة "اللاذقية" القريبة من قاعدة "حميمم" الروسية،  جمعت غرفة صغيرة أحلام العشرات من أبناء شهداء الجيش السوري جلهم من الفئة العمرية، التي ترعرعت في ظل الحرب، "وحدها اللغة الروسية من جمعت أكثر من 80 طفلا وطفلة أرادوا تعلم لغة ثانية تكون مفيدة لهم ربما يأتي يوم ويتكلمونها في شوارع موسكو أو يعلمونها في إحدى مدارس المدينة" ــ يقول أحد أبناء العسكريين الذين استشهدوا في عمليات عسكرية خاضها الجيش السوري داخل أحياء مدينة حلب التي تحررت قبل عام.

    انطلاقا من العلاقات التاريخية بين سوريا وروسيا يعمل المدرس "ياسر صبوح" وهو مدير المركز الثقافي في اللاذقية منذ سنوات على تعليم اللغة الروسية وتقديمها بالمجان إلى ذوي الشهداء، وهو يعطي كما قال لمراسل "سبوتنيك" وقته من أجل إعداد جيل يتكلم اللغة الروسية لتكون لغة صديقة وحليفة قدم متكلموها من أبناء الدولة الاتحادية جهودا كبيرة من أجل إعادة الأمان والطمأنينة لكثير من السوريين وكانوا جنباً إلى جنب مع الجيش السوري في قتال المسلحين وطردهم من الجغرافيا لذا يجد ضرورة تعليم أبناء الشهداء تلك اللغة.

    انظر أيضا:

    أعضاء الجهاز الإداري للمنتخب البرازيلي يدرسون اللغة الروسية
    الجيش الأمريكي يعلن عن فرصة عمل لمن يجيد اللغة الروسية
    الكلمات الدلالية:
    أبناء الشهداء, تعلم اللغة الروسية, حميميم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook