13:09 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    أطفال سوريا

    300 طفل مجهولي النسب مسجلون خلال الأزمة في سوريا

    © REUTERS / ALI HASHISHO
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أعلن مصدر قضائي سوري أن عدد مجهولي النسب خلال الأزمة المسجلين بلغ نحو 300 طفل، كاشفا أن دائرة العدلية في دمشق تستقبل حالة من هذا النوع كل شهرين.

    وفي تصريح خاص لصحيفة "الوطن" السورية، أكد المصدر القضائي أن عدد مجهولي النسب قليل مقارنة بالأزمة التي مرت بها البلاد، لافتا إلى أن المجتمع السوري مازال بخير رغم زيادة العديد من الحالات الاجتماعية مثل الطلاق والزواج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

    وأشار المصدر إلى أنه في حال تم العثور على طفل مجهول النسب، "يتم تنظيم الضبط من مخفر الشرطة وبدوره يحيله إلى النيابة العامة التي تحيل الطفل اللقيط إلى المركز المخصص في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل".

    وأضاف: "يتم فحص الطفل طبيا والتأكد من حالته الصحية ومن ثم يتم تسجيله في السجل المدني الذي يختار له الاسم والوالدين والنسب، مؤكدا أنه يتمتع بكامل حقوقه المدنية وأنه لا يجوز أن يطلع أحد أنه مجهول النسب سوى السجل المدني".

    ولفت المصدر إلى أنه يبقى مجهول النسب طول حياته ما لم يعرف له والدان، ولكن يكون سرا ولا يجوز أن يكشف إلا أمام القضاء في حال طلب ذلك.

    وقال:

    "يحق للذي وجد الطفل أن يقوم بطلب إلحاق إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتربيته"، موضحا أن الوزارة تعقد معه عقد إلحاق ضمن شروط معينة، في حال توافرت، يتم تسليم الطفل له على أن يتجدد العقد سنويا ما دامت الشروط متوافرة.

    وحضرت الصحيفة السورية "الوطن" إحدى حالات مجهولي النسب في القضاء والذي أكد الشخص الذي وجد الطفلة أنه وجدها في منطقة "شارع الثورة" مرمية على الرصيف، مضيفا: كانت موضوعة في حقيبة وجسدها تحول إلى اللون الأزرق من البرد والجوع.

    وأكد المواطن أنه قرر هو وزوجته أن ترضع الطفلة ومن ثم إعادتها إلى الحقيبة، مضيفا: إلا أنه بعد إرضاعها شعرنا بعاطفة غريبة تجاه الطفلة إضافة إلى الشفقة عليها بتركها في الشارع وحدها تصارع الموت وخصوصا أن عمرها لا يتجاوز أشهرا.

    وأشار المواطن إلى أنه قرر مع زوجته أخذ الطفلة إلى بيتهما لرعايتها بعد تسجيل الضبط بالواقعة، مشيرا إلى أن المخفر كان سيحولها إلى القضاء ومن ثم إلى المركز المخصص لمجهولي النسب في الوزارة.

    وأضاف المواطن: "إلا أنني أصررت على إبقاء الطفلة معي وتربيتها وهذا ما تم بالفعل بعد الحصول على الوصاية من القاضي الشرعي التي بموجبها تحق رعاية الطفلة وتربيتها"، مؤكدا أنها تعتبر مثل أولاده.

     

    انظر أيضا:

    اليونيسيف: بداية دامية لعام 2018 على أطفال سوريا
    "داعش" يقتل أطفال سوريا باللقاحات الفاسدة
    أوروبا تحرم أطفال سوريا المصابين بالسرطان من العلاج
    أطفال سوريا" ضمن برنامج مساعدات صندوق روسي للأعمال الخيرية
    الكلمات الدلالية:
    أخبار أطفال سوريا, أخبار سوريا, أطفال مجهولي النسب, العثور على أطفال مجهولي النسب, القضاء السوري, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik