06:11 GMT25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    يعتقد الكثيرون من البريطانيين بأن فترة أعياد الميلاد ورأس السنة تشهد الكثير من المشاكل والتوتر في العلاقات العاطفية، الأمر الذي يلقي بظلاله على استمرارية العلاقات.

    فوفقا لمنظمة "ريليت" البريطانية، وهي منظمة تعنى بالعلاقات الاجتماعية، فإن 55 في المئة من الراشدين يعتقدون بأن فترة الأعياد تشهد توترا إضافيا على العلاقات بين الأزواج.

    ويطلق محامو الشؤون الاجتماعية في بريطانيا، على أول يوم اثنين في شهر يناير/كانون الثاني بـ"يوم الطلاق"، بسبب الارتفاع الحاد لعدد المشورات الاجتماعية الطالبة للطلاق، بحسب مانقلت هيئة الإذاعة البريطانية.

    في الوقت نفسه لا أحد يعتبر فترة أعياد الميلاد هي سبب الطلاق، لكن الضغوط التي تسببها فترة الأعياد، تؤدي لزيادة الشرخ في العلاقات الإجتماعية.

    نتيجة لذلك فإن عددا متزايدا من العائلات التي تتعرض لضغوط تفوق قدرتها على الاحتمال خلال فترة الأعياد تتصل بالمظمة المذكورة في شهر يناير/كانون الثاني من كل سنة.

    انظر أيضا:

    الطلاق ممنوع في هذه الدولة العربية خلال شهر رمضان
    الطلاق في الجزائر... أرقام مرعبة...وهذه هي الأسباب
    الكلمات الدلالية:
    نسبة الطلاق, أعياد الميلاد, أعياد رأس السنة, الطلاق, بريطانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook