06:47 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    مرتدين الكمامات والقفازات، ومتبعين لكافة الإجراءات الصحية، اصطف أصدقاء العريس الفلسطيني رافع قاسم، على مدخل قريته شمال رام الله، مرددين الأهازيج الشعبية، احتفاء بحفل زفاف تحدى الظروف التي فرضها انتشار عدوى كورونا.

    فرحة قاسم صاحب الـ38 عاما قضى نحو 15 سنة في السجون الإسرائيلية، وأطلق سراحه قبل قرابة عام، ليحدد حفل زفافه على منار عوايسي (31 عاما) في هذا اليوم، دون أن يكون في حسبانه أن كورونا سيغير كل السيناريوهات.

    لكن وسط إصرار منه على الانتصار لحبه وإتمام الزفاف المؤجل أصلا بسبب الاعتقال، ألغيت معظم المراسم، واقتصرت الدعوات على أضيق نطاق، مع الحرص على عدم المصافحة أو تبادل القبلات.

    وقال قاسم "لم يكن قرار إقامة الزفاف في هذه الظروف سهلا، خاصة على والدتي التي انتظرت الإفراج عني 15 عاما كي تفرح بتزويجي"، في تصريحات لوكالة "الأناضول".

    وبينما كان مرتديا كمامة وقفازات، أضاف: "لا ندري إلى متى تبقى الأوضاع على حالها، لذلك أصررت على إقامة العرس، ورسم البهجة على وجوه الناس هنا، الذين ضاقت الظروف الحالية بالكثير منهم".

    فاطمة قاسم والدة العريس، قالت "لم نكن نرغب في البداية أن يكون العرس في ظل هذه الظروف، لكن رافع أصر على تحدي كورونا، مثلما تحدى السجان وانتصر".

    انظر أيضا:

    ارتفاع عدد مصابي فيروس كورونا في فلسطين إلى 266 إصابة
    فلسطين... "حماس" تسلم ألف وحدة حجر صحي للجهات الحكومية بغزة
    الكلمات الدلالية:
    عريس, زفاف, فلسطين, أسير, فيروس كورونا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook