15:51 GMT30 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 205
    تابعنا عبر

    أثار بيانو ظهر خلف ملكة بريطانيا حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشر ادعاء يقول إن البيانو مسروق من أحد قصور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وأثبتت عمليات التحقق خطأ هذا الادعاء، وأن السبب وراء انتشاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي ظهوره على موقع ساخر، وأن البيانو في حقيقة الأمر تعود ملكيته إلى التاج البريطاني منذ 1856.

    وتعود قصة هذه المعلومة المغلوطة إلى منشور يضم ثلاث صور تظهر في إحداها الملكة إليزابيث الثانية أثناء إلقاء خطاب ومن ورائها بيانو ذهبي ضخم، ويظهر في صورة ثانية البيانو الذهبي، والصورة الثالثة فعبارة عن تغريدة للصحافية الاسكتلندية جاكي بيرد تقول فيها إن البيانو مسروق من قصر صدام حسين.

    حقيقة الأمر أن البيانو الذهبي ليس مسروقا من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وهو بحوزة التاج الملكي البريطاني منذ أكثر من 150 سنة، إذ تملك العائلة الملكية البريطانية هذا البيانو منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    وأوضح موقع "رويال كوليكشن" الذي يدير المجموعة الفنية التي تملكها العائلة المالكة، اشترت الملكة فيكتوريا، التي حكمت المملكة المتحدة بين 1819 و1901، هذا البيانو في 30 نيسان/أبريل عام 1856.

    وأثار وجود هذا البيانو وقتذاك خلال إلقاء الملكة خطابًأ تناولت فيه "الكرم والتضحيّة" انتقادات عبر وسائل الإعلام البريطانية ومواقع التواصل الاجتماعي.

    أما التغريدة التي شكلت تربة خصبة لانتشار هذا الادعاء، فلم تنشر على حساب الصحافية جاكي بيرد الرسمي(Jackie Bird) إنما على حساب ساخر يحمل اسمها معدّلا مع إضافة حرف"H"، ويشير الحساب بصراحة إلى أنه ساخر وهو ما تبينه هذه الصورة الملتقطة من الشاشة.

    وأكدت رغد، ابنة صدام حسين كذب هذه الإشاعة، في الثالث من كانون الثاني/يناير 2019، عبر حسابها الرسمي على تويتر مغردة: "هذا الخبر كاذب  وغير صحيح إطلاقاً... لا وجود لأي بيانو مسروق من قصور الرئيس صدام حسين".

    انظر أيضا:

    بريطانيا تعلن رفضها نتائج الانتخابات الرئاسية البيلاروسية وتصفها بالمزورة
    لن نلزم الموظفين بارتداء الكمامات... بريطانيا: معظم حالات العدوى بكورونا حدثت في المنازل
    قفزة بمعدل التضخم في بريطانيا على نحو غير متوقع
    إعلام: واشنطن تضغط على بريطانيا للحصول على دعم بشأن العقوبات ضد إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook