02:22 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكدت ناطقة باسم "نتفليكس"، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن مينيون هو فيلم اجتماعي، ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال. وشرحت أن الفيلم "يتناول الضغوط التي يشكّلها المجتمع ككلّ وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات الصغيرات".

    دعا الآلاف من مستخدمي الإنترنت، الخميس، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى مقاطعة شركة "نتفليكس" للفيديو، لإدراجها الفيلم الفرنسي "مينيون" على منصتها.
    واعتبر مغردون أن هذا الفيلم الروائي يضفي "الطابع الجنسي" على الطفلات اللواتي يؤدين أدوار البطولة فيه. 

    ونُشِرت على "تويتر" أكثر من 200 ألف تغريدة تحت وسم #كانسلنتفليكس (إلغاء نتفليكس)، مما جعله في صدارة وسوم الشبكة على مستوى العالم لبعض الوقت.

     ويتناول "مينيون" الذي نال جائزة أفضل إخراج في مهرجان "سندانس"  قصة فتاة باريسية في الحادية عشرة تُدعى إيمي، تحاول التوفيق بين مبادىء التربية الصارمة في عائلتها السنغالية، ومستلزمات مواكبة هيمنة المظاهر وشبكات التواصل الاجتماعي على أبناء جيلها والأطفال الذين في عمرها.

    وتلتحق إيمي بفرقة رقص تضمّها إلى ثلاث فتيات أخريات من سكان حيّها، ويؤدّين رقصات توحي بشيء من الإباحية أحياناً، كتلك التي تؤديها كثيرات من نجمات موسيقى البوب الحالية.

    كتب الناشط مايك سيرنوفيتش، "في إعلان فيلم كيوتيز على نتفليكس، تضرب الأم المسلمة الفتاة الصغيرة التي تكتشف نفسها من خلال أداء الرقص المثير. الفيلم هو استمالة جنسية للأطفال وهو أيضا هجوم على المسلمين والأخلاق التقليدية. الأم المسلمة في الفيلم يتم تصويرها حرفيا على أنها معتدية على الأطفال!".
    وقالت الكاتبة دنيز مكاليستر، "نتفليكس مليئة بكل أنواع الانحطاط، وتحتفل كثيرا بالجنس والطفولة والشذوذ الجنسي في سن المراهقة. ومع ذلك، فإن المحافظين يهاجمون فقط فيلم كيوتيز. إذا كنت لا ترى الرابط بين كل هذا، فأنت أعمى. بمجرد رفضك للحقيقة الموضوعية، فلا وجود لمعايير".
    أما السياسية إيليزا مارتينيز فكتبت "يسعدني أن أرى وسم (هاشتاغ) قاطعوا نتفليكس يتصدر بسبب ترويجهم للاستخدام الجنسي للأطفال في فيلم كيوتيز. وبدلا من سحب الفيديو المسيء، فإن نتفليكس تحاول التراجع عن طريق الادعاء بأنهم سحبوا الملصق الإعلاني الفني المسيء عوضا عن سحب الفيديو نفسه".
    واقتصر المدافعون عن الفيلم على بعض الأشخاص، من بينهم الممثلة الأميركية تيسّا تومسون التي وجدته "رائعا".
    ورأت في تغريدة على "تويتر" أنه "يتيح لصوت جديد أن يعبّر عن نفسه"، في إشارة إلى المخرجة ميمونة دوكوريه، التي "تنهل من تجربتها" في هذا الفيلم.
    وقالت ناطقة باسم "نتفليكس" في تصريح لوكالة فرانس برس أن "مينيون" فيلم اجتماعي "ضد إضفاء طابع جنسي على الأطفال".وشرحت أن الفيلم "يتناول الضغوط التي يشكّلها المجتمع ككلّ وشبكات التواصل الاجتماعي على الفتيات الصغيرات".
    وختمت قائلة: "ندعو جميع من يعتبرون أنفسهم معنيين بالقضايا التي يطرحها هذا الفيلم إلى مشاهدته".
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook