07:15 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مع وسم "#جريمه_الزرقاء" الذي وصل إلى نصاب الترند في الأردن وعدد من الدول العربية بعد الجريمة البشعة التي حدثت في الزرقاء، والتي كان ضحيتها فتى في الـ 16 من العمر، حيث أقدمت مجموعة من الأشخاص على خطفه والاعتداء عليه بالضرب المبرح، وبتروا كلتا يديه وفقأوا عينه في مشهد مروع يندى له جبين الإنسانية.

    وقال الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الأردني المقدم عامر السرطاوي، إن الفتى أسعف إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، مساء الثلاثاء، وأن حالته العامة سيئة، موضحا أنه بالاستماع لأقوال الفتى أفاد بأن مجموعة من الأشخاص وعلى إثر جريمة قتل سابقة ارتكبها أحد أقاربه، قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان والاعتداء عليه بالضرب والأدوات الحادة أودت إلى قطع ساعديه وفقء عينه اليمنى.

    ونشر موقع "التاج الإخباري" على موقعه الرسمي على الإنترنيت، تسجيلا صوتيا قال إنه للمجني عليه، يسرد فيه تفاصيل الحادثة، قال فيه إنه تم اختطافه من قبل عشرة أشخاص بعد أن كان في طريقه لشراء الخبز، ثم اقتادوه إلى منطقة مهجورة في مدينة الشرق حيث قاموا بفقء عينيه وقطع ساعديه.

    وقال الفتى إن الله أعطاه قوة لتحمل ما حصل له، مشيرا إلى أنه تم خطفه عندما كان في المخبز وعندما رأى الخاطفين حاول الهرب، إلا أنهم استطاعوا الإمساك به وأخذه لأحد المنازل في مدينة الشرق حيث نفذوا جريمتهم.

    اول تصريح لفتى الزرقاء: صليت الفجر وكنت قايم الليل... واشتريت الخبز وعشرة أشخاص خطفوني من الهاشمية للزرقاء، ولما قطعوا إيدي الثنتين ما حسيت "ربنا أعطاني قوة".

    وتداول نشطاء مقاطع فيديو وصورا من الجريمة المروعة وسط مطالبات بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم، وأن تقطع أيديهم وتفقأ أعينهم كما فعلوا بالشاب، ولكن هذا ما يتنافى مع قانون العقوبات الأردني، الذي يرتب عقوبة قصوى على جريمة إحداث عاهة مستديمة وخطف حدث الأشغال الشاقة المؤبدة لمدة لا تزيد عن 10 سنوات، بحسب محامين.

    "لين القدومية" لخصت ما حدث من جريمة بشعة بأنه (من أمن العقاب أساء الأدب) وأكدت في تغردة على حسابها الخاص، قائلة: "#جريمه_الزرقاء جريمة تقشعر لها الأبدان، وما هي الا محصلة للجهل والفساد والقلة الدين و الأهم عدم او قلة تنفيذ العقوبات و استخفاف الناس فيها !! " من امن العقاب اساء الادب ".

    وكتب الدكتور وسيم يوسف على صفحته الخاصة على تويتر "#جريمة_الزرقاء إلى أي حد تصل وحشية الإنسان !! هناك أناس فاقوا الحيوانات بوحشيتهم !! حسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم صبره و صبر أهله .. طفل ١٦ سنة تُفقأ عينه وتُقطع يداه .. الله يصبر أمه".

    تعددت الروايات حول الجريمة البشعة، قال بعضهم، إن الجناة قاموا بوضع ساعدي المجني عليه بعد قطعهما في كيس وأرسلوه لوالدته، لتكتمل صورة العمل الإجرامي.

    روايات أخرى، تحدثت عن أن الجناة هم من أرباب السوابق الذين شملهم العفو العام مؤخرا، وهو ما يفتح ملف آليات تطبيق العفو والفئات التي يشملها، وعلق "ياسر أبو هلالة" في تغريدة له "على الحكومة أن تجيب اليوم لا غدا عن سؤال واحد بخصوص #جريمة_الزرقاء : من الذي أفرج عن مجرم بهذه البشاعة وعليه أكثر من 200 قيد ؟ نائب تافه يتوسط ويتدخل بعمل الأجهزة والقضاء كارثة، الكارثة الأكبر أن يُستجاب لوساطته من حقنا أن نعرف من أطلق هذا الوحش ليعيث إجراما ؟".

    وأفادت وسائل إعلام أردنية أن الملك عبد الله الثاني تابع تفاصيل العملية الأمنية الدقيقة التي نفذتها مديرية الأمن العام/ قيادة الشرطة الخاصة، وقادت إلى القبض على الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة البشعة في محافظة الزرقاء، بحق الفتى، مضيفة أن عبد الله الثاني أمر بضـرورة اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق المجرمين الذين يرتكبون جرائم تروع المجتمع.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook