08:52 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يتساءل الكثيرون عن أسباب الشعور بدفء آذانهم واحمرار لونها في فصل الشتاء على الرغم من برودة الطقس وبرودة سائر أجزاء الجسد الأخرى.

    وعرض موقع "dailymedicalinfo" ثلاثة أسباب علمية لظهور تلك الأعراض على الأذن، وهي ما يمكنها طمأنة من تظهر لديهم بأنهم لا يعانون أي حالاة مرضية، وأسباب تلك الحالة هي كما يلي:

    برودة الطقس

    رغم أن الطقس البارد يسبب شحوب أعضاء مثل الأصابع والوجه، إلا أنه قد يؤدي إلى احمرار الأذن، حيث يعمل الجسم على حماية الأذن من البرودة و ذلك عن طريق توجيه الدم الدافئ للأذن و بذلك تصبح حمراء اللون، كما أن تعرض الأذن للطقس البارد قد يتسبب في التهاب الأذن واحمرارها.

    التأثير العاطفي

    حيث تؤدي بعض المواقف المحرجة إلى احمرار الأذن وكذلك الوجه، وهذه الظاهرة تحدث مع الأشخاص أصحاب البشرة البيضاء، ووفقا للدراسات التي أجريت في جامعة ألاباما الأمريكية، فإن المشاعر والعواطف تجعل الأوعية الدموية الموجودة في الوجه والرقبة تتمدد بشكل كبير ثم يتجه الدم إلى الرأس ويحول لون الجلد إلى اللون الأحمر وبالتالي نشعر بالدفء.

    التغيرات الهرمونية

    وذلك لأن التغيرات الهرمونية هي عمليات تحدث في الجسم مثل تجديد الدم وحدوث تغيير في الدورة الدموية وتجديدها، وهذه التغيرات لها دور كبير في احمرار الأذن واحمرار الوجه بشكل عام.

    انظر أيضا:

    الأقدام الباردة علامة على ثمانية أمراض خطيرة
    اكتشاف طريقة لتشخيص السرطان والأمراض الأخرى بقطرة دم واحدة
    بينها سرطان الرئة والشلل... أكثر 6 أمراض تصيب الرجال
    طبيبة أمراض جلدية تتحدث عن مدى خطورة الأقنعة والمطهرات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook