11:32 GMT20 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    منذ بدء جائحة "كوفيد-19" اقتصر تواصل كوليت دوبا نزيلة إحدى دور رعاية المسنين في فرنسا مع ابنتيها على المحادثات عبر الفيديو أو من وراء نافذة.

    لكن الآن أصبح بمقدور المرأة البالغة من العمر 97 عاما الإحساس بلمساتهما بفضل أنبوب قابل للنفخ واثنين من الأكمام البلاستيكية.

    وداخل الأنبوب الذي أُطلق عليه اسم "فقاعة العناق"، يمكن لنزلاء دور المسنين المعزولين عن العالم الخارجي لحمايتهم من الفيروس مصافحة أقاربهم ومعانقتهم حيث يظل هناك حاجز بلاستيكي يفصل بينهم طوال الوقت.

    وعندما التقت كوليت بابنتيها أمس الجمعة دخلت عبر أحد طرفي الأنبوب ثم وقفت أمام حاجز شفاف وأدخلت ذراعيها عبر اثنين من الأكمام المصنوعة من البلاستيك.

    واقتربت ابنتاها من الناحية الأخرى وأدخلت كلتاهما ذراعا في أحد الأكمام وربتتا على كتفي أمهما وشعرها.

    وقبلت الاثنتان الأم على وجنتيها من وراء البلاستيك. وفقا لـ "رويترز".

    وقالت ستيفاني لوازو وهي مساعدة تمريض في دار المسنين الواقعة بمدينة جومون القريبة من الحدود مع بلجيكا "جلبت (الفقاعة) إحساسا بالراحة".

    وأضافت أن النزلاء كانوا قبل تركيب هذه الفقاعة يرون أقاربهم عبر نافذة أو عبر كاميرا وكانوا يفتقدون التواصل الحقيقي بشدة.

    وبعد نهاية كل لقاء بين أحد النزلاء وأقاربه، يتولى عامل في دار المسنين تطهير الفقاعة استعدادا للقاء التالي.

    انظر أيضا:

    رئيس الوزراء الأسترالي يدعو للكف عن العناق والقبلات
    "نفق العناق" يمنح البرازيليين القدرة على مقاومة العدوى... صور
    رد فعل مؤثر لامرأة عجوز بعد منعها من عناق ابنتها بسبب كورونا... فيديو
    افتتاح غرفة العناق في دار رعاية المسنين الإيطالية... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook