15:35 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    منذ الطفولة اكتشف الخطاط بدر الضميري شغفة باللغة العربية وكتابتها وقد أبدع فيها بكل أنواع خطوطها، وكان يبحر في تزين أحرف اللغة العربية على الأوراق والألواح، وقد وجد مصدر رزقه فيها على مدار عشرات السنوات، لكن مع التقدم الذي شهده الحاسوب تراجع عمل الخطاط اليدوي، وهنا قرر الضميري أن يكون لخطه مكان.

    وأسست فكرة بسيطة لمشروع ضم الخطاط الضميري وابنته ليلى التي لم يحالفها الحظ في إيجاد فرصة عمل بعد تخرجها من الجامعة، فكانت ورشة والدها الملجأ لتعمل على صنع التعليقات الخشبية وتزينها باللغة العربية والورود.

    وأعجبت الفكرة الكثيرين وأصبح الطلب يزداد عليها، وقد ساعدت وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لهذا المنتج لتقديمه كهدايا في المناسبات أو الاحتفاظ به في البيوت وقد ساعد الخط العربي اليدوي على جذب الناس لتعلقهم بجماله الذي يتميز عن نماذج الحاسوب.

    الاستمرار في هذا العمل هو هدف ليلى ووالدها، وتقديم مزيد من الأفكار الجديدة على المنتجات التي يصنعونها السبيل الى ذلك، فحداثة مشروعهم تدفعهم الى الابتكار لكن مع إبقاء اللغة العربية اليدوية التي ميزت أعمالهم عن المنافسين، ليجد الخطاط العربي مكانا لخطه في زمن التكنلوجيا وتقدم الحاسوب.  

    انظر أيضا:

    "صلوا على من بعث رحمة للعالمين"... السفير الصيني في السعودية يغرد باللغة العربية
    منظمو اعتصام "ذكرى رابين" يرفضون إدراج متحدث باللغة العربية
    الإعلان عن مسابقة سنوية في روسيا باللغة العربية
    ماكرون يؤكد تأييده تعليم اللغة العربية في فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook