15:11 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يعاني العديد من الأشخاص من مرض التهاب العضلات الليفي أو الفيبروميالجيا، الذي يجعل الأطباء في حيرة من أمرهم. ولكن هناك الكثير من المرضى تعافوا على يد طبيب إسباني من أصل سوري، وذلك بسبب طريقته الجديدة في معالجة هذا المرض.

    وشارك سمير المصري قصته في شفائه من هذا المرض مع موقع " DW" العربي، حيث قال " في الحقيقة حضرت من السويد إلى مدريد للمعالجة والشفاء من الربو والحساسية والصداع فشفيت أيضا من التهاب العضلات والتنميل وآلام الركب".

    وأضاف أنه عانى من مرض الربو في طفولته، كما ظهرت لديه حساسية، مع مرور الوقت، من بعض أنواع الأطعمة والخبز بشكل كان يؤدي الى انتفاخ البطن وآلام في أنحاء مختلفة من الجسم.

    وتابع "كما عانيت من مرض الشقيقة الشديد الألم، بالإضافة إلى التوتر العصبي والنفسي"، مشيرا إلى شفائه على يد طبيب سوري الأصل، حيث يعتمد على طريقة "نويرال تيرابي Neural Therapy" في المعالجة.

    ويعود جوهر هذه الطريقة في التحديد الدقيق لنقاط الخلل في جسم المريض، ومن ثم معالجتها باستخدام الإبر والتخدير الموضعي الخفيف بمادة البروكايين.

    ويكون العلاج يوم لفترة تمتد من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في الحالات العادية.

    جوهر العلاج

    وحول جوهر العلاج قال الطبيب السوري الأصل لموقع "DW" العربي إن "العبرة في هذه الطريقة تكمن في دقة تحديد أماكن الخلل واستخدام الإبر في المكان اللازم بشكل مدروس وحسب حاجة كل جسم إليها".

    وأضاف أن ذلك يؤدي إلى تنشيط الخلايا العصبية المعطوبة التي تكون بحالة سكون وإعادتها إلى عملها الطبيعي، وبالتالي يعود الجهاز العصبي المركزي للعمل وينتهي انقطاع تواصله مع العصب الودي.

    وتابع قائلا "وبفضل هذا التواصل يتمكن الجهاز من توقيف عمل الاضطرابات الجينية وتعزيز مناعة الجسم والتغلب ليس على أمراض الحساسية والربو فحسب، بل أيضا على أمراض أخرى مثل لالتهاب العضلي الليفي".

    ووفقا له، فإن احتمال عودة الآلام مجددا بعد المعالجة ضئيل جدا، ولكن في بعض الحالات القوية يجب إعادة العلاج مرة أو أكثر وذلك بسبب طبيعة كل جسم.

    وعن علاقة الحساسية والربو بأعراض آلام العضلات الليفي يقول قسيس إن "أمراضا مثل الربو لا تسبب هذه الأعراض بل توقظها بشكل مفاجئ بسبب خلل قد يكون وراثيا وكامنا في الجينات. وغالبا ما يحدث ذلك على غرار ظهور الربو والحساسية وأمراض نقص المناعة التي يسببها ضغط العمل والتوترات النفسية بشكل رئيسي".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook