11:24 GMT20 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    كشفت الفنانة السورية، سلاف فواخرجي، سبب رفضها المشاركة في مسلسل "الهيبة" مع الفنان تيم حسن.

    وقالت سلاف فواخرجي عبر إذاعة المدينة، بشأن موقفها من المشاركة في مسلسل "الهيبة" في حال عرض عليها المخرج سامر برقاوي المشاركة فيه، "سوف أرفض إذا عرض علي العمل في مسلسل (الهيبة) لأنه ليس تركيبتي، وليس الجو الذي أفضله، فالعمل حقق نجاحا كبيرا، وأبارك لجميع أبطاله والنجمات اللاتي شاركن فيه".

    ولفتت إلى أنها "صاحبة مشروع ليس هدفي التنافس، وهدفي أن اقدم أعمال تبقى في الذاكرة، الأهم بالنسبة لي أن أقدم عمل هادف بغض النظر عن ناجحه أو عدمه، فالأهم بالنسبة لي العمل يكون ذات قيمة، وشاركت في أعمال ذات إنتاج ضخم من قبل".

    وأوضحت الفنانة السورية، أنها سعيدة بالعودة للدراسة من جديد داخل الجامعة، وردود الفعل التي صاحبت هذه العودة، وأكدت أنها ترغب في استكمال دراستها للدكتوراه.

    وأشارت فواخرجي إلى أن السبب في هذه الخطوة هو مساندة أسرتها لها ودعمها بشكل متواصل.

    وتابعت "سعادتي لا توصف بسبب عودتي للجامعة ففي عام 1998 تخرجت من قسم الآثار كلية الآداب، بعد تصوير لمسلسل (صقر قريش) عدت وحصلت على الدبلوم، وعدت كذلك خلال السنوات الماضية ودرست من جديد، لكن هذا العام عدت لدراسة الماجستير بمساعدة من أصدقائي وهم سبب حماسي بالإضافة أن دراسة الآثار بالنسبة لي أفضلها لأنني كنت من أولى الدفع الدارسين لها، وإذا كانت أسرتي تساعدني فلماذا لا أسعى، وأنا أفكر في دراسة الدكتوراه، بسبب أنها رغبة والدتي، وأنا سعيدة بردود الفعل وسعى العديد من الكبار في استكمال دراستهم بسبب تأثرهم بما فعلت".

    وأضافت "المخرج حاتم علي سافر للخارج، وقد شاركت معه في العديد من الأعمال الناجحة، لكن يعمل الآن خارج سوريا، والمخرجة رشا شربتجي هناك مشروع قائم وهناك تواصل مستمر بيننا، أما المخرج سامر برقاوي فتواصل معي من أجل المشاركة في مسلسل (شبابيك) لكني اعتذرت".

    انظر أيضا:

    سلاف فواخرجي تنشر صورة لها مع جمال عبد الناصر
    سلاف فواخرجي في "شارع شيكاغو": شخصية مثيرة للغموض والغرائبية... صور
    "الموضوع أكبر مننا"... الفنانة السورية سلاف فواخرجي تعلق على قضية نانسي عجرم
    سلاف فواخرجي تعلق على خلافها مع كاريس بشار...فيديو
    الكلمات الدلالية:
    سلاف فواخرجي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook