04:17 GMT30 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    توفيت الطبيبة الأمريكية سوزان مور التي أصيبت بفيروس كورونا تاركة وراءها اتهاما لطبيبها بأنه قصر بشكل واضح بالعناية بها بسبب "التمييز العنصري".

    وبحسب وكالة "بي بي سي"، فإن الطبيبة مور قالت أنها "استجدت" العلاج وهي في مشفى نورث الجامعي بولاية إنديانا.

    وقالت إدارة المشفى أنها تأخذ الاتهامات المتعلقة بالتمييز مأخذ الجد، لكنها لا يمكنها التعليق على مرضى بعينهم.

    وبحسب الوكالة فإن ذوي البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا مقارنة بذوي البشرة البيضاء.

    وبالنسبة للطبيبة مور، فقد أصيبت بفيروس كورونا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، ودخلت المستشفى مصابة بحمى شديدة مع سعال يصاحبه نزيف وصعوبة شديدة في التنفس، وذكرت أنها عانت من أجل الحصول على رعاية.

    وسبق أن أكدت أنها اضطرت إلى التماس الحصول على جرعات "ريمديسفير" المضاد للفيروس، وطلبت إجراء فحص لصدرها، ويُقال إن الطبيب أخبرها ذات مرة أنها غير مؤهلة للحصول على الدواء، وعليها العودة إلى المنزل.

    وأضافت مور: "جعلني أشعر كما لو كنت مدمنة مخدرات، كان يعلم أنني طبيبة، أنا لا أتعاطى المخدرات، كنت أتألم".

    وكشفت مور أنها طلبت محاميا مختصا في المجال الطبي، وطلبت نقلها إلى مكان آخر، وخرجت في النهاية من المستشفى، لكنها اضطرت إلى العودة بعد ساعات بسبب معاناتها من انخفاض ضغط الدم والحمى.

    وقالت: "هكذا يُقتل السود. عندما ترسلهم إلى المنزل، وهم لا يعرفون كيف يكافحون من أجل أنفسهم".

    وخلصت ورقة بحثية، نشرتها دورية "الصحة العامة" الأمريكية عام 2015، إلى أن "معظم مقدمي الرعاية الصحية لديهم تمييز ضمني إيجابي تجاه ذوي البشرة البيضاء، وسلبي تجاه ذوي البشرة السوداء".

    انظر أيضا:

    برلمانية تونسية: أتعرض للتمييز العنصري بسبب لون بشرتي الأسود
    وزير خارجية تركيا: مقتل فلويد أمر غير مقبول وأمريكا تمارس التمييز العنصري
    بعد كورونا والتمييز العنصري... هل أوشك "الغرب" على الانهيار
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook