05:38 GMT06 مارس/ آذار 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ينوي اللاجئ السوري طارق الأوس (31 عاماً) أن يصبح أول لاجئ سوري يدخل البرلمان الألماني (البوندستاغ)، حيث أعلن ترشحه للانتخابات البرلمانية القادمة في ألمانيا، كمرشح مباشر عن حزب الخضر لتمثيل مدينة أوبرهاوزن.

    وبحسب تقرير نشرته "دي دبليو"، فقد قرر الشاب السوري الذي يحمل شهادة الحقوق الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة، كمرشح مباشر عن حزب الخضر لتمثيل مدينة أوبرهاوزن الواقعة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، وذلك بعد أن تقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية.

    وتجري الانتخابات البرلمانية المقبلة في ألمانيا في 26 أيلول/سبتمبر، بعد نحو ست سنوات من فتح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحدود أمام طارق الأوس ومئات آلاف اللاجئين الآخرين، وهي ثاني انتخابات برلمانية منذ "موجة الهجرة المليونية" إلى أوروبا.

    ونقلت الوكالة الألمانية عن طارق الأوس قوله في مقطع فيديو نشره على تويتر:

    "في الصراع وأثناء رحلة الهروب، رأيت ما يعنيه الحرمان من حق التصويت"، متعهداً بالدفاع عن حقوق اللاجئين إذا تم انتخابه.

    وكان الأوس قد شارك في تأسيس مبادرة تدعو إلى تحسين ظروف إقامة المهاجرين. وبعد تعلم اللغة الألمانية في غضون ستة أشهر، عمل الأوس كمساعد اجتماعي، لتقديم المشورة القانونية للاجئين الآخرين.

    وفي عام 2018، شارك الأوس في تأسيس تحالف "الجسر البحري"، وهو بحسب ما أوردت الوكالة من أجل إنقاذ المهاجرين العالقين في البحر والضغط من أجل استقبالهم في ألمانيا والبلدان الأوروبية الأخرى.

    وفي أيلول/سبتمبر عام 2020، نظم طارق مع نشطاء في برلين احتجاجا سلميا بوضع 13 ألف كرسي أمام مبنى البرلمان الألماني، لدعوة السلطات الألمانية إلى استقبال اللاجئين من مخيم موريا اليوناني الذي تدمر بعد حريق كبير.

    وكمرشح عن حزب الخضر الذي يركز على ضرورة حماية المناخ والبيئة، يؤكد الأوس على الصلة بين التغير المناخي وسياسات الهجرة. وقال في فيديو حملته على تويتر: "ستزيد أزمة المناخ أوضاع الناس سوءاَ في جنوب الكرة الأرضية. لذا، يجب أن تركز سياسة المناخ العادلة على اللجوء والهجرة".

    انظر أيضا:

    تظاهرات في ألمانيا للمطالبة باستقبال لاجئين من اليونان
    كلفتهم 60 ألف يورو... ‏لاجئون عراقيون يدخلون ألمانيا بحيلة جديدة
    فنلندا وألمانيا تقرران سحب بعض مواطنيهما من مخيمات اللاجئين في سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook