14:47 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أظهر اختراق علمي جديد أن اختبار الدم البسيط يمكن أن يقلل أو في بعض الحالات يحل محل الحاجة إلى الجراحة التدخلية في تحديد أفضل مسار للعلاج للمرضى الذين يعانون من نوع معين من أورام الدماغ.

    ووفقا لما نشره موقع "ميديك فورم" الطبي التخصصي، اليوم الخميس، اكتشف علماء من "مركز التميز لأبحاث أورام الدماغ"، التابع لجامعة بليموث، علامة بيولوجية تساعد في تحديد درجة الورم السحائي، وهو الشكل الأكثر شيوعًا لورم الدماغ الأولي لدى البالغين.

    وتأتي أهمية تحديد درجة الورم لأن الأورام ذات الدرجة الأدنى يمكن أن تظل نائمة أحيانا لفترات طويلة من الزمن دون الحاجة إلى جراحة.

    ونشر فريق "بليموث" بقيادة البروفيسور، أوليفر هانيمان، أعمالهم عن واصم حيوي جديد يُعرف باسم بروتين الفيبولين -2 (FBLN2) في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية، وفقا لـ "ميديك فورم".

    وتمكن العلماء باستخدام عينات الورم والخلايا السرطانية المزروعة في المختبر وخزعات سوائل المريض، من التمييز بين أورام الدرجة الأولى وأورام الدرجة الثانية.

    وفي دراسة فرعية صغيرة، أظهر العلماء أن مستويات المؤشرات الحيوية يمكن أن تفرق بين الأورام الجيدة (أبطأ النمو) والسيئة (الأسرع نموًا)، اعتمادًا على التركيب الجيني.

    وأعلن علماء في معهد دانا فاربر للسرطان، التابع لجامعة هارفارد الأمريكية، في وقت سابق، بشرى سارة، بشأن فاعلية علاج مناعي لأورام الدماغ الخبيثة.

    وقال العلماء إنهم توصلوا لهدف جديد محتمل للعلاج المناعي لأورام الدماغ الخبيثة، والتي قاومت حتى الآن علاج السرطان الرائد القائم على تسخير جهاز المناعة في الجسم، بحسب ما نشره موقع "نيروساينس".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook