21:04 GMT01 أغسطس/ أب 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    شاركت وسائل إعلام قصة غريبة جدا لرجل لم يشاهد امرأة في حياته منذ 41 عاما قضاها منعزلا في إحدى الغابات الفيتنامية.

    عاش الفيتنامي، هو فان لانغ، حياته منعزلا في غابة، بعد حادثة مريرة تعرضت لها عائلته خلال الحرب الفيتنامية.

    وبحسب موقع "unilad" الذي نشر تقريرا مفصلا عن الحالة الفريدة، فقد تسببت عزلة الرجل الطويلة لعدم رؤيته أي أنثى طيلة 41 عاما من حياته.

    وأشار المصدر إلى أن الرجل البالغ من العمر الآن 49 عامًا كان يعيش مع والده وعائلته في قرية فيتنامية نائية وصغيرة.

    لكن والده فر به مع أخيه عندما كان طفلا صغيرا خلال الحرب الفيتنامية عام 1972، بعد أن قتلت قنبلة أمريكية أمه واثنين من إخوته.

    وعانى والد الرجل خلال حياته من "رهاب عميق من العودة لأنه لم يكن يعتقد أن حرب فيتنام قد انتهت".

    وعاش الطفل حياة "فتى الأدغال" الحقيقية حيث لم يصادف امرأة في حياته بعد مقتل أمه، وبقي طول تلك الفترة وحتى يومنا هذا في أعماق غابة فيتنامية كثيفة تنتشر في منطقة تاي ترا بمقاطعة كوانج نجاي.

    ويقتات "فتى الأدغال" على الصيد من خلال استخدام الأدوات البدائية والضرورية بالإضافة إلى قطاف الفاكهة التي تنتجها الغابة بشكل طبيعي.

    وتدخل الأفاعي والقرود والسحالي والضفادع وغيرها من الحيوانات ضمن وجبات الرجل المعتادة، حيث أكد أن الوجبة المفضلة لديه هي "رأس الفأر".

    وعندما سئل عما إذا كان يعرف ما هي الأنثى، قال إن والده لم يشرحها له قط، أما الذكور فقد شاهد 5 أشخاص فقط في حياته منذ مغادرة القرية، حيث كانوا يهربون خوفا منهم.

    ويقول شقيقه الذي غادر الغابة منذ مدة طويلة بعد هروبهم وعاش حياة طبيعية، واصفا أخاه بأنه "طفل في جسد رجل، إنه لا يفهم الكثير من المفاهيم الاجتماعية الأساسية. قضى حياته كلها في الغابة. إذا طلبت من لانج أن يضرب شخصًا ما، فسوف يفعل ذلك بقسوة. لا يعرف الفرق بين الخير والشر. هو مجرد طفل لا يعرف أي شيء".

    انظر أيضا:

    علماء يتحدثون عن اكتشاف نوع جديد من البشر برؤوس مسطحة في إسرائيل... صور وفيديو
    دراسة: الشوكولاتة تحتوي مادة تحرق دهون الجسم صباحا
    مجلة: انطلاق "بيلغورود" الروسية "حاملة الغواصات" الصامتة وصانعة "التسونامي"
    جمجمة "رجل التنين" الأكبر في التاريخ تعيد تشكيل فهمنا لأصول البشر... صور وفيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook