00:22 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يستخدم علماء حفظ الأنواع المهددة بالانقراض أساليب إعادة التوطين والتربية في الأسر لإعادة تكوين أنواع الحيوانات التي انقرضت من المناطق البرية إما كليًا أو نسبيا.

    ويمكن أن تكون إعادة إدخال الحيوانات المنقرضة في البرية إلى أراضيها الأصلية مكسبًا مضاعفا، من ناحية المساعدة في استعادة النظم البيئية المتدهورة، فضلاً عن زيادة في أعداد النوع المهدد بالانقراض.

    علماء يبحثون إعادة إنتاج حيوانات نادرة على وشك الانقراض... منها الذئاب الحمراء، ونشرت شبكة "سي إن إن" بحثا يقول إن إطلاق نوع ما في البرية هو عمل محفوف بالمخاطر، وتقول ناتاشا روبنسون، عالمة البيئة في الجامعة الوطنية الأسترالية والمتخصصة في الحياة البرية المهددة بالانقراض، إن عمليات إعادة الإنتاج غالبًا ما تستغرق سنوات وتتضمن مراحل متعددة.

    وصرحت روبنسون أنه قبل إعادة نوع ما، يتعين على دعاة الحفاظ على البيئة تقييم مستوى التهديد (من وإلى الحيوان) وقياس الدور الذي يلعبه في النظام البيئي، وأشارت إلى إنه في الأماكن التي انقرضت فيها التجمعات البرية من فترات قصيرة، هناك فرصة أفضل للنجاح.

    وعللت ذلك بالقول: "كلما كانت الفترة الزمنية بين الانقراض وإعادة توزيع الحيوانات أقل، زاد احتمال أن تكون البيئة على حالها عندما انقرضت الأنواع"، واستطردت: "لكن ما زلنا بحاجة إلى معالجة سبب انقراضها في تلك البيئة لتبدأ من جديد".

    ومن الحيوانات التي يجري العمل على إعادة توطينها الذئاب الحمراء في ولاية كارولينا الشمالية والقندس الأوراسي وحصان برزوالسكي.

    ويذكر أن انقراض أنواع الحيوان والنبات قد ازدادت بشكل ملحوظ بعد بدء الثورة الصناعية في نهايات القرن العشرين، ما دعا العلماء للبحث عن سبل لإنقاذ ما تبقى من أشكال الحياة البرية.

    انظر أيضا:

    جدارية لأمير مصري تكشف عن حيوان غريب منقرض عاش قبل 4 آلاف عام... صور
    "الموناليزا المصرية"... تحليل جديد للوحة عمرها 4600 عاما يكشف عن نوع منقرض من الحيوانات
    السعودية... اكتشاف بقايا حوت منقرض من 37 مليون سنة... فيديو وصور
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook