02:03 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    مجتمع
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    كشف الفنان الكبير، بسام لطفي، في لقاء إذاعي بث على أثير إذاعة "سوريانا" السورية من دمشق، عن بعض تفاصيل حياته ومشوراه الفني الكبير الذي بدأ مع بداية تأسيس التلفزيون السوري.

    وتحدث لطفي عن مقتطفات من مشواره الفني في لقاء أجراه على برنامج "حوارVIP"، أجراه الإعلامي، يامن ديب، مشيرا إلى أنه أخذ حقه من الناحية الفنية "من محبة الناس" حيث يرصد محبتهم في أسواق دمشق القديمة، مؤكدا أنه من الاشخاص المخلصين لعملهم وأن عائلته قد "تظلم" بسبب تركيزه على الجانب الفني في حياته وعمله، لكن زوجته تنوب عنه في مهام العائلة في أوقات العمل.

    قصص طفولة من فلسطين وحادث أثناء تنفيذ "عملية إنقاذ"

    وبين الفنان أنه من أصول فلسطينية، وتحديدا من طولكرم، أما زوجته فهي دمشقية من الشاغور، مستذكرا آخر المشاهد التي رصدها قبل خروجه من فلسطين بطفولته، حيث كان قد حاول إنقاذ قطة صغيرة سقطت في بئر، وحاول انتشالها عن طريق استخدام الحبال حيث زودها بالجبن لليوم ولم يستطع انتشالها، لكن عند عودته ليلا تعرض لإصابة على رأسه بسبب قيام لصوص برمي قطعة معدنية سرقوها من معسكر إنكليزي.

    أسعف إلى المستشفى، وفي اليوم التالي، تزود الجبن وأخذ الحبل وذهب باتجاه البئر لإنقاذ القطة، لكن في الطريق، صدمته سيارة إنكليزية أيضا، وأسعف إلى المستشفى واستيقظ وهو يتحدث عن القطة، ما جعل أهل القرية وعائلته يتوجهون إلى البئر وينقذون القطة.

    لطفي: أخذت حياة جديدة مقابل "حسنة القطة"

    وربط لطفي بين حادثة القطة ووقوعه في بئر أثناء تصوير فيلم في الجزائر حمل اسم "سفاري"، حيث سقط بالخطأ في بئر عميق لمسافة 7 أمتار وأغمي عليه، لكنه لم يغرق، وأسعف إلى المستشفى، معتبرا أن "الله نقذه بحسنة هذه القطة".

    لطفي: والدتي طبخت كمتطوعة لجيش الإنقاذ السوري

    وكشف لطفي عن قيام والدته، بعد قدومه إلى سوريا بعمر 8 سنوات، بالطهي لجيش الإنقاذ السوري، حيث تطوعت وقدمت لهم الوجبات بشكل شبه يومي، معتبرا أنه اكتسب درسا بحب وطنه من تجربة أمه.

     

    الفنان السوري الفلسطيني بسام لطفي
    © Sputnik . WASIM SULIMAN
    الفنان السوري الفلسطيني بسام لطفي

     

    كشف تحول النادي المصري إلى مسرح في دمشق

    وتطرق لطفي في حديثه إلى قصة إحداث مسرح جديد في دمشق، وتحديدا في المركز الثقافي العربي بمنطقة أبو رمانة في العاصمة السورية، حيث كان اسمه سابقا "النادي المصري" وكان مديره عبد الفتاح العزوني (مصري)، حيث كان يتواجد فيه صالة ضخمة يمكن أن تحتوي مسرح، ووافق المدير على طلبهم.

    وتعاقد لطفي مع مجموعة فنانين سوريين مع نجار لبناء خشبة مسرح واشتروا مسرحية ودفعوا ثمنها 10 ليرات (5 للتأليف و5 للإخراج) وطبعوا بطاقات وبدأوا بتوزيعها على الأهالي من خلال طرق أبواب البيوت وعرضها للبيع، الأمر الذي جعل البعض يعتقد أنهم "متسولون".

    وخلال حديثه عن واقع الفن السوري الحالي، نوه لطفي إلى ضرورة فتح باب الانتساب إلى نقابة الفنانين، مع الخضوع لفحص قوي بعدها كمتمرن، وإذا أثبت الموجودية ينتقل إلى العضوية.

    انظر أيضا:

    تغير غامض داخل "عين المشتري" الغاضبة القادرة على ابتلاع الأرض... صور وفيديو
    عصير يقدم "حقنة مناعة" للشتاء بسبب 3 عناصر مضادة أكدتها الدراسات
    علماء يضبطون "ساعة الشيخوخة" البيولوجية بثورة طبية تحد من أمراض الضغط والقلب
    لغز أعمدة إنسيلادوس... مركبة "ناسا" تتبع مؤشرات لوجود حياة لدى جار زحل... صور وفيديو
    علماء: مؤشرات اختفاء القهوة قد بدأت بسبب حدث "متطرف"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook