17:55 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    يورو - 2016

    مخاوف من استهداف "داعش" بطولة "يورو - 2016"

    © AFP 2019 / PHILIPPE HUGUEN
    رياضة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    لا تستبعد وسائل إعلام غربية أن تصبح نهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم في فرنسا، هذا العام، هدفا محتملا لتنظيم "داعش" الإرهابي بواسطة خلاياه النائمة في هذا البلد.

    وكتبت صحيفة "ذي سان" البريطانية الشهيرة في عددها الصادر، اليوم الاثنين، أن أجهزة الأمن الأوروبية حصلت على تأكيدات على وجود مخطط من هذا النوع لدى "داعش"، وذلك بعد العثور على بيانات ذات صلة على الحاسوب التابع لمدبر هجمات باريس الدموية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ، صلاح عبد السلام، المنتمي إلى هذا التنظيم الإرهابي.

    وتكشف هذه البيانات عن إعداد عملية إرهابية أثناء إقامة مباريات "يورو — 2016" بمشاركة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة رشاشة، بالإضافة إلى استخدام طائرات بدون طيار تحمل مواد كيميائية.     

    وأعادت "ذي سان" إلى الأذهان في هذا الصدد أنه رغم إلقاء القبض على عبد السلام في مارس/آذار الماضي، فقد تمكنت الخلية الإرهابية التي أنشأها في بروكسل، من تنفيذ الهجمات الدموية في المطار الدولي وفي إحدى محطات مترو الأنفاق بالمدينة يوم 22 مارس/آذار الماضي.

    وترى الصحيفة البريطانية أن المشجعين البريطانيين إلى جانب زملائهم الروس قد يشكلوا مثل هذا الهدف لتنظيم "داعش" أثناء تجمعهم في مدينة مرسليا الفرنسية لحضور المباراة بين منتخبي إنكلترا وروسيا المقررة يوم السبت 11 يونيو/حزيران المقبل في مستهل بطولة "يورو — 2016".  

    ويعود سبب هذا الاختيار، في نظر الصحيفة، إلى كون روسيا وبريطانيا تلعبان دورا بارزا في مكافحة تنظيم "داعش" بالشرق الأوسط حاليا.   وتحذر "ذي سان" استنادا إلى رأي خبراء في أجهزة الأمن البريطانية، من أن الهجمات الإرهابية المحتملة قد تحدث ليس أثناء المباراة نفسها بل وخارج الملعب المحروس بشدة حين سيتوجه المشجعون إلى أماكن إقامتهم وإلى البارات الواقعة خارج المنطقة الأمنية في محيط الملعب.

    وأوضحت الصحيفة أن المحققين في قضية صلاح عبد السلام عثروا على صور ومعلومات عن منطقة الميناء القديم في مرسيليا المشهورة بمطاعمها الشعبية الكثيرة، في حاسوب محمول صادره الأمن أثناء مداهمة أحد مخابئ الإرهابي في بروكسل.

    وتضيف "ذي سان" أنه من المستحيل ضمان أمن كافة المطاعم والبارات في هذه المدينة، خاصة ويشكل المسلمون 40% من سكان مرسيليا، التي باتت تعد من أخطر المدن الأوروبية لدرجة أن الشرطة المحلية أطلقت عليها "عاصمة كلاشنيكوف في فرنسا"، نظرا لوجود عدد كبير من المجندين الحقيقيين والمحتملين لتنظيم "داعش" هناك.

    انظر أيضا:

    "يورو 2016" ... بطولة في خطر
    في صدمة كبيرة... "يورو 2016" بدون جماهير بعد تفجيرات بروكسل
    الكلمات الدلالية:
    أخبار يورو 2016, بريطانيا, فرنسا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik