08:51 GMT27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    رياضة
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    طالب الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، في خطاب رسمي اليوم للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بالتأكيد على ما يعلنه دوما ويشير إليه بوضوح الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأنه لا يوجد شخص فوق القانون.

    وشدد الخطيب على ضرورة محاسبة رئيس نادي الزمالك على "تجاوزاته غير الأخلاقية والفجة التي تسيء إلى سمعة الأسر والعائلات وتهدد قيم وثوابت المجتمع المصري".

    وقال رئيس الأهلي في خطابه إن النادي الأهلي تقدم بشكواه عدة مرات لإيقاف خروقات رئيس الزمالك، الذي يكيل السباب والشتائم ويخوض في الأعراض دون حسيب أو رقيب.

    وتابع البيان أن الأهلي على مدار عام ونصف العام من الشتائم والسباب والألفاظ الخارجة لم يتلق أي رد، رغم خطورة ما يحدث على وحدة الصف بين أبناء الوطن.

    وجاء في الخطاب أيضا أن الجهات المعنية تركت رئيس الزمالك يعبث بسمعة العائلات ويكيل الاتهامات الكاذبة، بدعوى أن الحصانة البرلمانية تحميه وتقف حائلًا ضد مثوله أمام جهات التحقيق لمحاسبته عن الجرائم التي ارتكبها بالقانون.

    وإزاء استمرار رئيس الزمالك على نهجه المتجاوز، سواء في حق النادي الأهلي ورموزه أو الكثيرين من الشخصيات، جاء الفيديو الأخير لرئيس الزمالك، الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي أمس، وتضمن ليس فقط سب رئيس الأهلي وعائلته، ولكن أهان فيه 100 مليون مصري على الملأ.

    وقال مرتضى منصور في الفيديو المصور داخل نادي الزمالك: "مفيش راجل في البلد دي. علي الطلاق البلد دي مفهاش راجل".

    وشدد رئيس الأهلي في خطابه لرئيس الوزراء على أن مصر دولة قانون ولكن ما يفعله رئيس الزمالك دون حساب يؤكد على أنه فوق القانون، بعدما أهان الشعب المصري بأكمله دون استثناء.

    واختتم النادي الأهلي البيان مؤكدا على ثقته بأن رئيس الحكومة لن يقبل بأية حال إهانة الشعب.

    انظر أيضا:

    وزارة مصرية: الأهلي "نادي القرن" منذ 2007 وسنفحص طلب الزمالك
    الأهلي يقدم بلاغ للنائب العام ضد إهانة رئيس الزمالك "لمصر ولشعبها"
    أهان 100 مليون مصري... الأهلي يطالب برفع الحصانة عن رئيس الزمالك
    الكلمات الدلالية:
    مصطفى مدبولي, رئيس الوزراء, مرتضى منصور, محمود الخطيب, أخبار الرياضة, الزمالك, الأهلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook