05:40 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    رياضة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف رمضان صبحي لاعب بيراميدز الحالي والأهلي السابق عن الأسباب التي دفعته للرحيل من القلعة الحمراء.

    وقال رمضان صبحي في تصريحات تلفزيونية: "أتابع حزن جمهور الأهلي من رحيلي عن الفريق. بدأت في الأهلي ثم سافرت إلى إنجلترا وهذه كانت أمنيتي، وكنت أتمنى الاستمرار هناك. لم أشارك في الفترة الأخيرة مع هدرسفيلد بسبب الإصابة وعندما عدت كان المدرب استقر على تشكيله. كنت أود دخول قائمة منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2019. كنت أفكر في اللعب في أي مكان في أوروبا. في ذلك الوقت خسر الأهلي من الترجي في نهائي دوري أبطال إفريقيا وكنت منهارا. شعرت وقتها أنني أريد العودة للأهلي، تحدثت مع حسام غالي ومحمد فضل وقلت لهما أريد العودة إلى الأهلي".

    وتابع "أنا من بادرت بالعودة، بعدها رحل غالي وفضل عن الأهلي وأكملت المفاوضات مع أمير توفيق وتحدثت مع الكابتن محمود الخطيب وعدت للأهلي. دفعوا فيّ مبلغ كبير وكذلك حصلت على مبلغ كبير من الأهلي إلى حد ما. في أول 6 أشهر لم أقدم أفضل مستوياتي. بعدها انتهت الإعارة ولم أنضم للمنتخب الأول وكان أمامي بطولة تحت 23 عاما. في ذلك الوقت وصلني إحساس غير مباشر بأن أشخاصا داخل النادي لا يريدون بقائي بنفس القوة مثلما كانت قبل 6 أشهر".

    وأضاف "أنا من كنت أعرض نفسي على الأهلي في تلك الفترة، واستمريت لمدة عام، وحصلنا على بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عاما، ثم تعرضت لإصابة وأتت الكورونا. بعدها جلسنا مع الخطيب في وجود أمير توفيق ونادر شوقي وكيلي حينها وسألني عن مستقبلي وقلت له إنني أفضل أن أحترف مرة أخرى. كان فهمي حينها أنني لي الحق الوحيد في استمراري مع الأهلي لما بعد نهاية الموسم ولكن علمت أنها يجب أن تكون بموافقة الثلاثة أطراف، أنا والأهلي وهدرسفيلد. هدرسفيلد رفض طلب الأهلي بقائي حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني وأرادوا عودتي لكي يبيعونني في يناير/كانون الثاني".

    وأكمل "هنا كان يجب على الأهلي أن يقوم بشرائي، ولم أشعر بنفس قوة رغبة الأهلي في بقائي. كنت أود الاحتراف وكنت أسأل نادر شوقي عن العروض وقال لي لا يوجد عروض رغم أنني أفضل لاعب في بطولة أفريقيا. لم أستطع اللعب مع الأهلي بسبب غياب موافقة هدرسفيلد. بعدها قابلت نادر شوقي في الساحل الشمالي وقال لي لا يوجد عروض ولكن خيار البقاء للأهلي موجود. جمعني اجتماع بالفيديو مع نادر شوقي الذي أحترمه كثيرا وأمير توفيق وقال لي توفيق إنه يطلب مني التوقيع على الورقة التي يودون إرسالها لهدرسفيلد لكي أستمر مع الأهلي".

    وواصل "هنا قلت لأمير توفيق سأطلب من وكلاء آخرين جلب عروض لي وهو ما لم يحدث من قبل من باب احترامي لنادر شوقي، وتحدثت مع صديقي علي صقر، وكنت أخبر أمير توفيق بكل شيء. علي صقر قال لي إنه سيجلب لي عرضا من الخليج".

    وتابع "أخبرت أمير توفيق ببعض الأمور الخاصة بالتفاوض ليبلغها للخطيب، وكنت أجد هذا الكلام يتم تسريبه في الإعلام. تم تصدير للجمهور أنني في مفاوضات متقدمة مع الأهلي رغم أن هدفي هو الاحتراف الخارجي. أوضحت للأهلي أنني إذا إذا لم يصلني لي عرض خارجي سأستمر في الأهلي".

    وأكمل "سألت لماذا تصدرون للإعلام أنني في مفاوضات متقدمة مع الأهلي؟ لمدة أسبوع تم نشر تلك الأخبار وشعرت بالحزن لأن كل يفكر في مصلحته ولا يفكر في مصلحة النادي أو مصلحة رمضان صبحي".

    وأكمل "يوم الجمعة، قبل يومين من ردي على الأهلي، علي صقر في مداخلة قال إنه سيجلب لي عرضا. مسؤولو بيراميدز رأوا تلك المداخلة وفهموا من خلالها إنني متاح وتواصلوا مع علي صقر. علي صقر أخبرني أن مسؤولي بيراميدز تحدثوا معه، وقلت له أسمع منهم".

    وواصل "أول من علم بتواصل بيراميدز معي كان أمير توفيق، ولم يعرف أحدا من أسرتي بذلك. سألني هل ستنضم لهم؟ قلت له سأفكر في الأمر. عدم وصول عروض لي كان علامات استفهام، تسريب المفاوضات للإعلام كان علامات استفهام، كل كان يفكر في مصلحته الشخصية وليس مصلحة رمضان أو الأهلي. البعض كان يريد أن يجعل شكله جيدا".

    وأضاف "بعدها، جلست مع شريف إكرامي ونادر شوقي وعلي صقر وسليمان زوج أختي الذي أثق فيه كثيرا، كل أبدى رأيه في فكرة الانضمام لبيراميدز دون تفاصيل. قلت لهم إنني صليت استخارة وأنني سأذهب بيراميدز".

    وأكمل "أول شيء فعلته بعد ذلك كان ذلك كان الاتصال بالخطيب، لم يرد علي، بعدها اتصلت بأمير توفيق وقلت له إنني بنسبة 80% سأذهب إلى بيراميدز. قلت له أن يبلغ الخطيب بأمرين، الأول هو أنني لم أوقع لبيراميدز بعد ولم أحصل على أموال والثاني هو أنني لم أكن أتفاوض معهم منذ فترة مثلما يقال".

    وأضاف "لو كان وضع الأهلي رقما أكبر من بيراميدز؟ وأنا جالس مع الخطيب قال لي إنه يعلم أنني أحصل على 5 أضعاف ما أحصل عليه من الأهلي في إنجلترا، الأمر بالنسبة لي غير متعلق بالمادة. الأموال مهمة، لكن أكثر ما ضايقني هو أن البعض لم يكن واضحا معي وأن البعض فكر في مصلحته الشخصية على حسابي".

    وأكمل "لم أكن أعلم أن يوم الإعلان عن قراري بالانضمام إلى بيراميدز كان افتتاح استاد الأهلي، الناس حزنت منني أكثر لكنني لم أكن أعلم فعلا. الأهلي كان يريد استمراري من أجل الدوري وأفريقيا فقط، عندما تأكد أنهم عليهم أن يشتروني من هدرسفيلد تغير الأمر قليلا. للأمانة مع مرور الوقت تفاوضوا مع هدرسفيلد لشرائي بشكل قوي".

    وأضاف "متأكد أن الجمهور هو العنصر الوحيد في المنظومة غير المستفيد من الأمر. لولا الجمهور لما كنت ما أنا عليه. جمهور الأهلي والنادي هما من صنعا رمضان صبحي. الانتماء سيظل داخل قلبي، لكن هناك أمور حدثت لم تعجبني، الجو العام معي لم يكن يصح أن يحدث مع أحد أبناء النادي الأهلي وأتحدث خاصة عن تصدير الأخبار لجعل بعض الأشخاص شكلهم جيد".

    وأكد اللاعب "مقتنع بالخطوة التي قمت بها 100% ولم أفكر في فكرة أن أندم عن رحيلي من الأهلي. كل شيء متوفر من الأهلي سواء البطولات والجماهيرية والأموال، ما المشكلة أن يكون هناك ناد آخر ينافس على البطولات؟ في الأهلي لو جلست يومين سأحصل على بطولة، ولكن في بيراميدز البطولة أمر ضخم".

    وأكمل "بالطبع أحلم بالاحتراف الخارجي، لو حصلت على عرض خارجي أثناء وجودي في بيراميدز ووافقوا على رحيلي سأسافر طبعا. الزمالك أرسل عرضا إلى هدرسفيلد. لم يحدث تفاوض معي. هل من الممكن أن أذهب إلى الزمالك؟ لا".

    وأضاف "من الممكن أن أعود للأهلي في يوم من الأيام؟ أكيد. لم أرحل من الأهلي. انتقلت من هدرسفيلد إلى بيراميدز. الأهلي لو أراد إنهاء الصفقة كان أنهاها مبكرا وبيراميدز أتم الأمور في يومين، هذا يوضح لك ما حدث".

    وأتم رمضان صبحي "أتمنى أن يحصل الأهلي على دوري أبطال أفريقيا. أشكر النادي الأهلي لأنني دونه لم أصبح ما أنا عليه. الأهلي خيره علي. والجمهور هو من صنع رمضان صبحي. أنا مقدر حزنكم وأتمنى أن يمر كل شيء. أنتم أكثر من أخاف على حزنه، ومن قلبي أتمنى فوز الأهلي بدوري أبطال أفريقيا. أود أن أقول للخطيب أنه أسطورة".

     

    انظر أيضا:

    الزمالك: سنتفاوض مع رمضان صبحي في حالة واحدة فقط
    أول ظهور للاعب رمضان صبحي بقميص "بيراميدز"... صور
    بيراميدز يعلن رسميا ضم رمضان صبحي... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    رمضان صبحي, أخبار الرياضة, الدوري المصري, بيراميدز, الأهلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook