14:49 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    رياضة
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يواصل فريق المتطوعين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، المشاركة في عدد من المبادرات التطوعية من بينها الإسهام في حملة التطعيم ضد وباء كوفيد-19 في قطر.

    حيث يشارك حالياً 120 من متطوعي اللجنة العليا ضمن فرق العمل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، دعماً للحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة بعنوان "من أجل قطر".

    وفي إطار مشروع "الإفطار الجوال" الذي تنفذه جمعية قطر الخيرية خلال الشهر الفضيل لتوزيع وجبات الإفطار في أنحاء البلاد طوال شهر رمضان المبارك؛ ينتشر 25 من متطوعي اللجنة العليا في عدة مواقع بالدوحة والوكرة والخور، لتوزيع وجبات خفيفة على سائقي السيارات والجمهور بشكل عام بالتزامن مع أذان المغرب.

    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19
    © Photo / Supreme Committee for Delivery & Legacy
    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19

    إلى جانب ذلك؛ يساعد 120 متطوعا إضافياً من فريق المتطوعين باللجنة العليا في إعداد وجبات الطعام للعمال في المجمعات السكنية للعمال، وفي المزارع المنتشرة في أنحاء قطر، وقد شهدت هذه المبادرة زيارة فريق المتطوعين إلى 40 موقعاً في أنحاء البلاد، من بينها المنطقة الصناعية بالدوحة، ومارينا الرويس.

    وفي هذا الصدد، قالت السيدة رشا القرني، مدير إدارة القوى العاملة والمتطوعين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث:
    "أتاح لنا التعاون مع جمعية قطر الخيرية تقديم إسهامات هامة عبر متطوعينا خلال شهر رمضان المبارك، والذي يعد فرصة مثالية لتعزيز الارتباط بالمجتمع الذي نعيش فيه. ولا شك أن العمل التطوعي يقدم مثالاً رائعاً لتوطيد علاقة الفرد بمحيطه، وبذل الجهود لخدمة مجتمعه، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها العالم."

    من جانبها أكدت المتطوعة سماح أبو سنينة على أهمية المشاركة في مكافحة انتشار كوفيد-19 بالنسبة لها، وقالت: "جميعنا يتطلع إلى الهدف ذاته، فنحن ننشد عودة الحياة إلى طبيعتها، وقد أتاح لي الانضمام إلى فرق المتطوعين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات القيام بدور فاعل في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يسعى العالم كله إلى تحقيقه. لقد أسعدتني المشاركة في الجهود المتواصلة للانتصار على الوباء."

    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19
    © Photo / Supreme Committee for Delivery & Legacy
    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19

    وقال المتطوّع عبد الحكيم محمد إن تجربة التطوّع تبعث في نفوس المتطوعين شعوراً رائعاً وممتعاً بالإسهام في إنجاز هدف منشود، وقال: "التطوع خدمة اجتماعية تدعم الوطن الذي قدم لنا الكثير، وأسعد دائماً بالإسهام في إنجاح أي حدث تشهده البلاد، سواء كان اجتماعياً أو رياضياً. ومما لا شك فيه أن التطوّع يمثل جانباً أساسياً في نجاح أي حدث، كما أن التقدير الذي يحظى به المتطوعون يدفعنا دائماً إلى مواصلة العمل بكل جدٍ في سبيل تقديم المزيد على صعيد العمل التطوعي."

    من جهته أعرب المتطوّع عبد الملك عن سعادته بخدمة أفراد المجتمع، مشيراً إلى فخره بالفرصة التي أتيحت له للإسهام في جهود جمعية قطر الخيرية خلال الشهر الكريم.

    يشار إلى أن اللجنة العليا قد أعلنت في أواخر 2018 عن فتح باب التسجيل في برنامج التطوّع على طريق استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA 2022، واستقبلت بوابة تسجيل المتطوعين إلى الآن ما يزيد عن 360 ألف طلب من كافة دول المنطقة.

    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19
    © Photo / Supreme Committee for Delivery & Legacy
    متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يشاركون في حملة التطعيم ضد كوفيد-19

    وتحرص اللجنة العليا على إشراك المتطوعين في أحداث وفعاليات وأنشطة لخدمة أفراد المجتمع، وبهدف اكسابهم مزيداً من الخبرات وصقل مهاراتهم قبل المشاركة في تنظيم النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط العام المقبل.

    وأنشأت دولة قطر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر، والمنطقة، والعالم.

    ستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي نشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائنا، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل.

    وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة. تواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي 22، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.

    انظر أيضا:

    إتاحة الفرصة أمام المتطوعين للمشاركة في تنظيم مونديال قطر 2022 العام المقبل
    الدوحة تريد تبني التجربة الروسية في مونديال قطر 2022
    الكلمات الدلالية:
    مونديال 2022
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook