17:11 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    باراك أوباما

    أوباما يأمر باعتقال مطلقي النار على رجال شرطة في فيرغسون

    © AFP 2017/ SAUL LOEB
    العالم
    انسخ الرابط
    0 38301

    صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه لا يوجد أي مبرر لارتكاب أعمال إجرامية خلال المظاهرات العامة التي أقيمت احتجاجا على ممارسات أجهزة إنفاذ القانون التي تتسم بالتحيز العنصري.

    أثار إطلاق النار على ضابطي شرطة، خلال احتجاج في فيرغسون، حملة ملاحقة للمشتبه بهم وزاد من حدة التوتر في المدينة التي كانت محور جدال بشأن التمييز العنصري.قال أوباما خلال ظهور في محطة "إيه.بي. سي"، يوم أمس الخميس: "ما حدث في فيرغسون كان قمعيا وبغيضا ويستحق الاحتجاج."

    وأضاف "ولكن لا يوجد أي مبرر لارتكاب أعمال إجرامية، وأيا كان الذي أطلق تلك الأعيرة النارية، فإن ذلك يجب ألا ينتقص من شأن القضية. إنهم مجرمون. يجب اعتقالهم."

    يذكر أن شرطيين أصيبا في أعمال عنف اندلعت قرب مركز شرطة فيرغسون في ولاية ميزوري الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي.

    وتجدر الإشارة إلى أن عشرات المحتجين تظاهروا أمام مركز الشرطة في فيرغسون، الليلة قبل الماضية، بعد ساعات من إعلان قائد الشرطة في المدينة توماس جاكسون عن استقالته. وسمعت خلال التظاهرة أصوات أربع أو خمس طلقات نارية.  

    يذكر أن المحتجين دعوا إلى استقالة جاكسون منذ مقتل الشاب الأسود الأعزل مايكل براون على يد شرطي أبيض، في 9 أغسطس/آب الماضي.

    وجاءت استقالة جاكسون بالتزامن مع استقالة رئيس بلدية فيرغسون جون شو على خلفية صدور تقرير نشرته وزارة العدل انتقد بشدة ممارسات شرطة المدينة.

    وكان تحقيق أجرته وزارة العدل الأمريكية أظهر أن شرطة مدينة فيرغسون بل وسلطات المدينة على وجه العموم قامت بانتهاك حقوق سكان من أصول أفريقية.

    وأشار التقرير إلى أن رجال شرطة فيرغسون استخدموا القوة المفرطة ضد السكان السود، ناهيك عن ترديدهم نكات ذات طابع عنصري، بما في ذلك عبر الرسائل الإلكترونية.

    وكشف التقرير أن 93% من المعتقلين في فيرغسون، في الفترة بين عامي 2012 و2014، كانوا من السود.

     

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة تتدخل بشكل سافر في شؤون روسيا الداخلية
    إصابة شرطيين بجروح بعد اندلاع أعمال عنف في فيرغسون الأمريكية
    أوباما يندد بـ "القتل الوحشي الشائن" لثلاثة مسلمين في نورث كارولاينا
    أوباما ينتقد خطط بكين لتقييد الشركات التكنولوجية وإلزامها بتسليم الشفرات
    الكلمات الدلالية:
    باراك أوباما, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik