13:16 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    وزارة الخارجية الروسية

    الخارجية الروسية: واشنطن تخرق معاهدة حظر الانتشار النووي ولا تلتزم بنصّ وروح المعاهدة

    © Sputnik. Alexandr Valf
    العالم
    انسخ الرابط
    0 25030

    أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، اليوم الثلاثاء، أن ممارسة الولايات المتحدة لعملية نشر الأسلحة النووية في أوروبا، تعدّ مخالفة مباشرة لروح ونصّ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    وفي سياق ردِّه على تصريحات الخارجية الأمريكية، قال لوكاشيفيتش: "لقد وجهنا الانتباه مراراً إلى أن تصرفات حلف شمال الأطلسي وحقيقة ممارساته تلك، تتناقض مباشرةً مع روح ونصِّ معاهدة حظر الانتشار النووي".

    وأكد لوكاشيفيتش، أن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين بساكي، تشوه الحقائق، عندما تصرح بأن الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا هي باستمرارٍ تحت السيطرة، ولا يتم إرسالها أبداً إلى أية بلدانٍ أخرى.

    وجاء في بيان الخارجية الروسية: "إن بساكي تشوه بصراحة الحقائق، بحجة أن الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا، هي دائماً تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يتم إرسالها إلى بلدانٍ أخرى، لكن في واقع الأمر، فإن ما يسمى بالمهام النووية المشتركة، تنصُّ على مشاركة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي مع الدول الأوربية غير النووية، ضمن عمليات التخطيط النووي المشترك، واختبار المهارات في استخدام الأسلحة النووية، مع الاستفادة من قدرات حاملات الطائرات، وطواقمها، والبنية التحتية للمطارات، وغيرها من الخدمات الأرضية التي تقدمها هذه البلدان".

    وأكَّد بيان الخارجية الروسية ، أن مثل هذا النوع من التعاليم، قد تمَّ تطبيقه خلال الخريف الماضي في إيطاليا.

    وفيما يتعلق بنشر الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا، كرر لوكاشييفيتش بأن نشر الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا، يخالف بشكلٍ مباشرٍ روح ونص معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    وأشار ألكسندر لوكاشيفيتش، إلى أن المادة الأولى (1) من معاهدة حظر الانتشار النووي تحظر على الدول غير النووية مراقبة الأسلحة النووية، أو الأجهزة المتفجرة النووية الأخرى، بشكل مباشرٍ أو غير مباشرٍ، وتحظر نقلها إلى أي مكان كان، أما المادة الثانية (2) من المعاهدة، فإنها تحظر على الدول غير النووية، قبول عمليات التحكم والسيطرة والمراقبة على تلك الأسلحة من أي دولٍ أخرى. 

    وأضاف لوكاشيفيتش: "ومع ذلك، فإن حلف الناتو يستمر في نفس الخط، وهو مستمر في الوضع الشاذ لأكثر من أربعين عاماً، ولكن هذا لا يجعله أكثر قبولاً بالنسبة لنا، ونحن نعتقد أن الإشارة مما يفعله الجانب الأمريكي بأنه يعتمد على" قانون التقادم"، وليس على بعض "التفاهم"، والذي من المفترض أنه قد تمّ تحقيقه وإحرازه في مسار التفاوض، وفق نصِّ معاهدة حظر الانتشار النووي، على أقل تقدير، ولذلك فإن هذا يبدو غير لائق".

    وفي هذا الصدد، يؤكد لوكاشيفيتش، أن المشكلة، يمكن أن يكون لها حل واحد فقط، وهو عودة جميع الأسلحة النووية غير الاستراتيجية إلى الأراضي الوطنية لها، وفرض حظرٍ على وضعها في الخارج، والقضاء على البنية التحتية التي تؤمن الانتشار السريع لهذه الأسلحة، فضلاً عن رفض تنفيذ أية تدريباتٍ قد ترتبط بإعداد واستخدام الأسلحة النووية، من قبل القوات المسلحة للدول غير النووية، والتي لا تمتلك مثل هذا النوع من الأسلحة".

    يذكر أن التصريحات الأخيرة التي أعلنت عنها المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، تتعارض مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بيان صدر عن البيت الأبيض، يوم الخميس 5 مارس/آذار، بأن معاهدة حظر انتشار السلاح النووي ساهمت في تخفيض الاحتياطي العالمي للأسلحة النووية، ليبلغ أدنى مستوى له، منذ الخمسينيات من القرن الماضي، بالإضافة إلى دورها في استخدام الطاقة النووية بأهداف سلمية.

    كما أنها تتناقض مع ما صرح به أوباما مؤخراً، بأنه بناء على المعاهدة المذكورة، تقوم الولايات المتحدة حالياً بتقليص ترسانتها الاستراتيجية من الأسلحة النووية، إلى أدنى حدٍّ لها منذ أكثر من نصف قرن، وتناقض إعلان واشنطن عن استعدادها لخوض مفاوضات حول المضي قدماً منع انتشار هذا النوع من الأسلحة.

    انظر أيضا:

    الخارجية الروسية: أزمة شرق أوكرانيا نتيجة مباشرة لتدخل الغرب
    وزارة الخارجية الروسية: كييف مرة أخرى تنتهك اتفاق مينسك حول التسوية في دونباس
    الخارجية الروسية: تدين بشدة العمل الهمجي الإرهابي الذي وقع في تونس
    الكلمات الدلالية:
    وزارة الخارجية الروسية, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik