20:23 22 فبراير/ شباط 2018
مباشر
    علم تركيا

    اليسار الراديكالي في تركيا إلى الضوء مجدداً بعد عملية اسطنبول

    © AFP 2018/ Ozan Kose
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30

    أعادت عملية اقتحام قصر العدل في مدينة اسطنبول التركية من قبل منظمة يسارية راديكالية، واحتجاز المدعي العام سليم كيراز تسليط الضوء على منظمة "جبهة التحرر الشعبية الثورية" المحظورة في تركيا.

    وتبنت "جبهة التحرر الشعبي الثوري" عملية احتجاز المدعي العام سليم كيراز، اليوم الثلاثاء، بعد اقتحامها مكتبه في قصر العدل في استنبول.
    ونشرت "جبهة التحرر الشعبي الثوري صوراً لناشط ملثم بالعلم الأحمر الذي يتوسطه شعار المنجل والمطرقة وهو يصوّب المسدس على رأس كيراز، الذي يحقق في قضية مقتل مراهق تركي يدعى بركن ايلفان بعد اصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع خلال الاحتجاجات الشعبية ضد حكومة رجب طيب اردوغان في ميدان تقسيم وحديقة جيزي في اسطنبول العام 2013.
    وتعد "جبهة التحرر الشعبي الثوري" إحدى أبرز الجماعات الماركسية ــ اللينينية التي تتهمها السلطات التركية بتنفيذ عمليات مسلحة عديدة في البلاد منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي.
    وتتبنى المنظمة اليسارية الراديكالية عملياتها بشكل واضح، كما أنها تكشف عن هوية منفذي تلك العمليات وأسلوب التنفيذ بشكل مفصل عبر موقعها الالكتروني.
    وبدأت المنظمة اليسارية عملياتها منذ أواخر السبعينات بهدف "التغيير الثوري" لنظام الحكم في تركيا، وللتأثير في السياسات الخارجية للحكومات التركية المتعاقبة، وقد نجحت في اغتيال عدد من كبار الضباط المسؤولين السياسيين في تركيا، وشملت هجماتها المصالح الغربية، والأمريكية تحديداً، كما أنها اتهمت في العام 2008 بالتخطيط لاغتيال لرئيس الحكومة التركي (الرئيس الحالي) رجب طيب أردوغان.
    وتأسس حزب "جبهة التحرر الشعبي الثوري" في العام 1978، تحت اسم "ديف سول" أو "اليسار الثوري"، على يد دورسون كاراتاس، قبل أن تعاد تسميته في العام 1994 بالشكل الحالي، وهو يتبنى خطاباً معاديا للولايات المتحدة والغرب والمؤسسة التركية الحاكمة.

    انظر أيضا:

    تركيا تدعم "عاصفة الحزم" وتدعو "الحوثيين" إلى عدم تهديد السلم والأمن في المنطقة
    تركيا: منع عبور ناقلات الغاز المسال لأوكرانيا
    نيويورك تايمز: تركيا تتقرب من روسيا والصين وهذا يقلق الناتو
    الكلمات الدلالية:
    تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik