09:24 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    الرئيس الإندونيسي في افتتاح قمة بلدان آسيا وأفريقيا في جاكرتا

    قادة الدول الآسيوية والأفريقية تطالب بتشكيل نظام عالمي جديد في الاقتصاد

    © REUTERS/ Beawiharta
    العالم
    انسخ الرابط
    0 23740

    قال رئيس إندونيسيا جوكو ويدودو، أثناء افتتاح قمة بلدان آسيا وأفريقيا، في العاصمة جاكرتا، أمس الأربعاء، إن البلدان الآسيوية والأفريقية تطالب بإصلاح الأمم المتحدة، وجعلها الهيئة التي تضع تحقيق العدالة لجميع الأمم فوق كل الاعتبارات الأخرى.

    كما شدد زعيم رابع دولة، من حيث عدد السكان، على أن "اختلال التوازن العالمي أصبح خانقاً أكثر وأكثر".
    وطالب ويدودو في خطابه، بإصلاح المنظومة المالية العالمية بهدف منع هيمنة بعض الدول على دول أخرى.
    وأشار إلى أن "الفكرة القائلة بأن المشاكل الاقتصادية في العالم لا يمكن حلها إلا من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الآسيوي للتنمية، قد استهلكت نفسها ، ويتوجب علينا جميعا أن نبني نظاما اقتصاديا عالميا جديدا، من شأنه أن يكون مفتوحا أمام القوى الاقتصادية الناشئة الجديدة".

    أما الرئيس الإيراني حسن روحاني، فشدد في كلمته في القمة على أن التدخل العسكري الأجنبي فاقم الوضع في سوريا واليمن.  
    وقال روحاني: "لقد أدت الأزمات والصراعات الجارية، والتي تم تأجيجها بفعل التدخل العسكري من دول أجنبية، إلى كارثة إنسانية في المناطق المتضررة جرائها".

    هذا ويشارك 30 رئيس دولة وحكومة، فضلا عن وفود من أكثر من 50 بلدا على المستوى الوزاري، من بلدان آسيا وأفريقيا في الفعاليات التي تجري في إندونيسيا، تحت شعار "آسيا — محرك النمو وأفريقيا — قارة الأمل" ، بمناسبة مرور 60 عاما على انعقاد مؤتمر باندونغ، الذي يعد اللبنة الأولى لحركة عدم الانحياز، وأحد جذور التعاون الأفروآسيوي.
    ويترأس الوفد الروسي إلى مؤتمر جاكرتا نائب رئيس مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي الياس اُوماخانوف.
    كما بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة تحية إلى المشاركين فيه.   

    وجدير بالذكر أن مؤتمر باندونغ التاريخي لبلدان آسيا وأفريقيا عقد في الفترة من 18 إلى 24 من أبريل/ نيسان 1955، بمشاركة ممثلين عن 29 دولة آسيوية وأفريقية وعلى أساس مشترك من معاداة الإمبريالية والاستعمار.
    وتضمنت الوثيقة الختامية ألتي تبناها مؤتمر باندونغ، عشرة مبادئ للتعايش السلمي بين الدول ذات الأنظمة  السياسية المختلفة.
    وهكذا، وفي مدينة باندونغ الإندونيسية، نشأت وقتذاك جبهة موحدة لشعوب آسيا وأفريقيا، تحولت إلى حركة عدم الانحياز في مؤتمر بلغراد في سبتمبر/ أيلول عام 1961.

    انظر أيضا:

    روسيا تعتبر البرازيل والهند وجنوب أفريقيا مرشحين جديرين بالانضمام إلى مجلس الأمن الدولي
    الكلمات الدلالية:
    حركة عدم الانحياز, فلاديمير بوتين, إندونيسيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik