22:31 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017
مباشر
    غرفة الاحتراق لمحرك الصواريخ

    البنتاغون: مطلوب كمية إضافية من المحركات الروسية للوصول إلى الفضاء

    © Sputnik. Jurij Strelets
    العالم
    انسخ الرابط
    1105890

    تضطر وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إلى البحث عن بديل للمحرك الروسي الذي تعمل به صواريخ "أتلس"، استجابة لضغوط المشرعين الأمريكيين.

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) عن طرح مناقصة لإنشاء ما يماثل محرك الصواريخ الروسي "أر دي-180". وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن البنتاغون سيمنح الفائز في المناقصة مبلغ 160 مليون دولار.

    وكان وزير الدفاع الأمريكي إشتون كارتر ومدير المخابرات الوطنية جيمس كليبر قد طلبا، في الشهر الماضي، من مجلس الشيوخ الأمريكي أن يسمح باستيراد شحنة أخرى من المحركات الروسية لصواريخ "أتلس 5" التي تحمل الأقمار الصناعية الأمريكية إلى مدار في الفضاء. وأكد وزير الدفاع الأمريكي تطلّع البنتاغون إلى إيجاد البديل الأمريكي للمحرك الروسي، لكنه نوه إلى أن الحصول على كمية إضافية من المحركات الروسية "سيسمح للبنتاغون بضمان الوصول إلى الفضاء".

    ويتضمن قانون الاعتمادات للشؤون العسكرية في عام 2015، الذي أقر الكونغرس الأمريكي مشروعه في عام 2014، البند الذي يحظر الاستمرار في استيراد المحركات الروسية للصواريخ الأمريكية.

    وكان خوف بعض المشرعين الأمريكيين من تعلّق مصالح الولايات المتحدة في الأمن بالتكنولوجيا الروسية، وراء إدخال هذا البند إلى نص القانون.

    ومن جهة أخرى، هناك تخوفات من أن حظر استيراد المحركات الروسية قد يهدد أمن الولايات المتحدة. وذلك لأن إيجاد البديل يحتاج إلى وقت ومال. وليس هذا فقط، بل ليس معروفا ما إذا كان البديل أفضل من "أر دي-180" الذي يعتبر أفضل محرك للصواريخ يعمل بالوقود السائل في العالم.

    يجدر بالذكر أن الأمريكيين حاولوا إنشاء ما يماثل المحرك الروسي "أن كا-33" لصواريخ "أنتاريز"، لكن المحرك المستحدث انفجر في أول محاولة لإطلاق الصاروخ المجهز به، فاستأنفوا المباحثات المتعلقة باستيراد محركات "أر دي-181" من روسيا.

    انظر أيضا:

    البنتاغون لا يجد بديلا للمحرك الروسي لصواريخه
    صاروخ "سارمات" يصل إلى هدفه من جهة غير متوقعة
    حاملة الطائرات لا تصمد ضد صاروخ "إكس-31أ دي"
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik