23:39 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    سيرغي لافروف

    لافروف يبحث مع نظيره الصيني في فيينا تحضيرات قمتي "بريكس" و"شنغهاي" في أوفا

    © Sputnik. Grigoriy Sysoyev
    العالم
    انسخ الرابط
    0 8930

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن وزير الخارجية سيرغي لافروف بحث مع نظيره الصيني وانغ يي، في اجتماع عقده في فيينا، تطورات تسوية الملف النووي الإيراني، والتحضيرات لقمتي منظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة دول "بريكس"، اللتين ستعقدان في مدينة أوفا.

    وقال بيان للخارجية الروسية، اليوم: "لقد ناقش الجانبان سبل التعاون الثنائي في عدد من قضايا الساعة المدرجة على جدول الأعمال الدولي، وأولى الجانبان اهتماماً خاصاً بالتحضيرات لقمتي مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون، خلال الفترة الممتدة ما بين "8-10" تموز/يوليو في أوفا.

    وأكد الطرفان، أيضاً، التزامهما بتسريع عملية التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي شامل، يسمح بتحقيق تسوية نهائية لبرنامج إيران النووي".

    والجدير بالذكر، أن مدينة أوفا عاصمة جمهورية بشكيريا ستستقبل، خلال الفترة الممتدة بين "8-10 تموز/يوليو، القمة الدورية لمنظمة شنغهاي للتعاون، ومؤتمر دول مجموعة "بريكس"، علماً أن روسيا الاتحادية تترأس عمل هذه المنظمات خلال العام الجاري 2015، ومن المتوقع أن يتم الإعلان خلال أعمال قمة منظمة شانغهاي للتعاون، عن بداية توسيع عضوية المنظمة.

    وتضم منظمة شنغهاي للتعاون، اليوم، كلاً من روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، وقد منحت المنظمة صفة مراقب إلى كل من منغوليا والهند وإيران وباكستان وأفغانستان. وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام 2014، تقدَّمت كل من باكستان والهند بطلب رسمي للحصول على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون، كذلك تطمح إيران للحصول على العضوية الكاملة في المنظمة، فيما تقدمت كلاً من سريلانكا وأرمينيا بطلب للحصول على صفة عضوٍّ مراقب في المنظمة، وقد بقيت كل من بيلاروس وتركيا وسريلانكا، هي فقط الدول المشاركة ضمن المنظمة بصفة "حلفاء في الحوار" في هذه المنظمة الإقليمية الدولية.

    انظر أيضا:

    لافروف يدعو إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة "داعش"
    لافروف: من المستحيل تسوية النزاع في شرق أوكرانيا دون حوار مباشر بين كييف ودونباس
    لافروف يستقبل الأمين العام للجامعة العربية
    الكلمات الدلالية:
    سيرغي لافروف, فيينا, الصين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik