07:07 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ

    روسيا والصين مستعدتان لتدمير النفوذ الأمريكي

    Foto-Agentstvo
    العالم
    انسخ الرابط
    0 4273161

    يرى محللو شركة "ستراتفور" قمتي بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون علامتان بارزتان في تطور العلاقات الروسية الصينية.

    ووفقا للمحللين فإن الصين لفتت تركيز المنظمة إلى الاقتصاد، بينما شددت روسيا على الدور السياسي لأعضاء المنظمة ودفعت بها إلى المزيد من التعاون في مجال الأمن.

    كما أن ضم أعضاء جدد إلى المنظمة — الهند وباكستان — يضع أساسا لمساحة اقتصادية قادرة في المستقبل على التنافس مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإضعاف ركائز الاقتصاد الأمريكي، مثل العقوبات وتجارة النفط بالدولار.

    وأفاد بيان الشركة أن الناتج الإجمالي المحلي لدول البريكس يشكل 20% من الناتج الإجمالي العالمي، وهو بمثابة بديل محتمل للنظام الاقتصادي المرتكز على الولايات المتحدة.

    وأشارت "ستراتفور" إلى أن القمتين تسمحان لبكين وموسكو تعزيز المصالح الإقليمية ومنافسة الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية الأمريكية في النظام الدولي.

    وذكر المحللون أنه "في سياق الأزمة الأوروبية وعدم الاستقرار في أوكرانيا والنزاعات في حر الصين الجنوبي ترى كل من روسيا والصين ضرورة وإمكانية تدميز النفوذ الأمريكي، اعتمادا على القوة التي يمنحها لهما التعاون".

    ويدل التطور التدريجي لبريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون على تعزيز العلاقات بين روسيا والصين وموقفهما في الولايات المتحدة.

    وأشار المحللون إلى أنه على الرغم من بعض عدم الثقة، إلا أن الشركاء توصلوا إلى لغة مشتركة داخل المنظمتين. وكان الهدف الواحد دافعا إلى التعاون الوثيق بينهما.

    انظر أيضا:

    بوتين: روسيا تطرح فكرة تأسيس اتحاد طاقة ضمن مجموعة "بريكس"
    بوتين: روسيا والصين بإمكانهما تذليل الصعوبات في الاقتصاد والسياسة الخارجية سوية
    بوتين: اقتصادا روسيا والعالم مستعدان لعودة إيران إلى سوق النفط
    الكلمات الدلالية:
    تعاون, منظمة شنغهاي للتعاون, بريكس, أوروبا, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik