15:54 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    اتهم مسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي، في تصريحات خاصة لسبوتنيك، الاثنين، الرئيس التركي رجب أردوغان وحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، بالوقوف وراء التفجير الإرهابي، الذي وقع في بلدة سروج التركية، واستهدف تجمعاً للشبيبة المنتمي للاتحاد الاشتراكي، وذلك في أحد المقرات التابعة لـ"حزب الشعوب الديمقراطي" الكردي، ونجم عنه مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة العشرات.

    ولفت عضو الهيئة الإعلامية لحزب الاتحاد الديمقراطي، إبراهيم إبراهيم، إلى أن الرئيس التركي أردوغان فشل في فرض أجندته في سوريا، التي تستهدف استعادة أمجاد دولة الخلافة الإسلامية بقتل وذبح الأطفال، متهماً المخابرات التركية بالوقوف وراء التفجير بعد فشل حزب العدالة والتنمية في حصد الأغلبية فى الانتخابات الأخيرة.

    ووجه إبراهيم اتهاماته للنظام التركي، قائلاً إنه "يرتكب العديد من الجرائم الإرهابية بحق العرب والأكراد والأقليات الموجودة في المنطقة"، لافتا النظر إلى أن جمعيات الشبيبة الاشتراكية، التي استهدفها تفجير اليوم، "كانت تخطط لإعادة إعمار مدينة كوباني (عين العرب) التي دمرها النظام التركي وتنظيم "داعش" الإرهابي".

    وأشار المسؤول الحزبي إلى أن "شهود عيان بموقع الحادث أكدوا أن العملية الإرهابية تمت بنفس الأسلوب الذي يتبعه "داعش" والاستخبارات التركية في استخدام السيارات المفخخة وانتحاريين لترهيب وترويع معارضيهما"، مطالبا المجتمعين الدولي والعربي بضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات التركية بحق الأكراد والعرب وجرائمه ضد الفكر الديمقراطي.

    كان المسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي كشف، في تصريحات سابقة لـ"سبوتنيك"، الاثنين، أن تفجيرا انتحاريا في مدينة سروج التركية على الحدود مع سوريا تسبب في مقتل أكثر من ٥٠ شخصاً، وإصابة حوالي ٢٠٠ آخرين، من المشاركين في اجتماع  ضم عددا من الشباب الأكراد والعرب لجمع تبرعات ومناقشة سبل إعادة إعمار مدينة كوباني.

     

     

    انظر أيضا:

    30 قتيلا وعشرات الجرحى في تفجير بلدة سروج التركية على حدود سوريا
    مسؤول حزبي لـ"سبوتنيك": أكثر من 50 قتيلاً و200 جريح في تفجير سروج التركية
    الكلمات الدلالية:
    داعش, رجب طيب أردوغان, كوباني, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook