20:03 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 81
    تابعنا عبر

    كان العام 2015 حافلا بأحداث سياسية وعسكرية مهمة وخطيرة، من الهجمات الإرهابية التي استهدفت مكتب "شارل إيبدو" إلى هجمات باريس، ومن ثم هجمات "داعش" إلى التدخل العسكري الروسي في سوريا بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، مرورا بأزمة اللاجئين وغيرها من الأحداث السياسية على مستوى العالم.

    وشهد الشرق الأوسط تطورات كبيرة في أزماته الكثيرة؛ حيث شنّت السعودية وحلفاؤها حربا على اليمن بحجة محاربة الحوثيين الذين هم طرف في الحياة السياسية اليمنية.

    أما مصر، فقد تعرضت عدة مدن فيها لهجمات دامية متفرقة، أسفرت عن مقتل العشرات، أبرزها الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في سيناء، تموز/يوليو 2015.

     وشهدت الساحة الفلسطينية أبرز أحداثها منذ اندلاع ما يسمى بالربيع العربي، حيث انتهت حالة الانتظار الحذر إلى انتفاضة جديدة، أدواتها السكاكين والسيارات وأسفرت عن مقتل ما يقارب 150 فلسطينيا.

    وفي 3 فبراير/ شباط نشر تنظيم "داعش" فيديو إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً، وقد تم إعدامه في 3 يناير/كانون الثاني 2015… وفي اليوم التالي رداً على حرق الكساسبة، أعلنت الحكومة الأردنية إعدامها لساجدة الريشاوي وزياد الكربولي.

    وفي 15 فبراير/ شباط،  ذبح تنظيم "داعش" الإرهابي 21 قبطياً مصرياً في ليبيا، كانوا مختطفين من قبل التنظيم، بعد سوقهم لأحد السواحل الليبية، وتلونت مياه البحر بلون الدم.

    في 5 مارس/ آذار، تعرض متحف باردو في تونس لهجوم نفذه متطرفون إسلاميون، في 18 مارس/ آذار 2015، ضد سياح أجانب في متحف باردو بتونس العاصمة، أسفر عن مقتل 22 شخصاً بينهم 18 سائحاً.

    وفي 25 من مارس /آذار، أعلنت السعودية عن تشكيل تحالف عربي عسكري للتدخل في اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم" أو العمليات العسكرية ضد الحوثيين وهي عمليات عسكرية من ائتلاف مشكل من عدة دول عربية بقيادة السعودية.

    في 1 أبريل/ نيسان، انضمت دولة فلسطين وبشكل رسمي إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد أن وقعت على وثائق العضوية بحضور دبلوماسيين ومسؤولين من أكثر من 100 دولة، وأصبحت فلسطين العضو رقم 123 في المحكمة التي تأسست عام 2002.

    وفي 3 أبريل/  نيسان،  توصلت مجموعة الدول الست (الصين وروسيا وأمريکا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) مع إيران إلى اتفاق تاريخي بشأن الملف النووي الإيراني، يتضمن تفاهماً وحلولاً بما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

    وفي 18 يونيو/ حزيران، أصدرت الأمم المتحدة تقريراً يفيد بأن أعداد النازحين بسبب الحروب والصراعات والاضطهاد على مستوى العالم، سجل رقما قياسيا، وصل إلى حوالي 60 مليون شخص، وأن الصراع السوري يعتبر أحد أكبر العوامل وراء هذه الزيادة.

      في 19 نيسان/إبريل: ظهرت أزمة المهاجرين واللاجئين الذين هربوا من الدول التي تدور فيها حروب، ساهمت بعض الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية بإشعالها وخاصة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وشمال أفريقيا —وقد قضى أكثر من 800  مهاجر غير شرعي غالبيتهم أفارقة قبالة السواحل الليبية في حادث غرق اعتبر الأكثر دموية في سلسلة حوادث مأساوية في البحر المتوسط (أكثر من 3500 قتيل أو مفقود في 2015).

     وفي 5  أيلول/سبتمبر: تدفق أكثر من 20 ألف مهاجر إلى ألمانيا. وقد خففت برلين القيود بشأن استقبال اللاجئين السوريين بعد الصدمة التي تركتها صورة جثة الطفل السوري إيلان على أحد الشواطئ التركية.

    وقد انقسم الاتحاد الأوروبي إزاء أسوأ أزمة مهاجرين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (نحو نصف مليون مهاجر). وشددت بعض الدول تدابير التحقق من الهويات على الحدود، فيما أقامت أخرى سياجا على غرار المجر في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

     وفي  30  أيلول/سبتمبر: بدأت روسيا حملة مكثفة من الضربات الجوية ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "داعش" في سوريا ومؤازرة الجيش السوري الذي يحارب التنظيمات الإرهابية على الأراضي السورية، وجاء التدخل الروسي بالقوات الجوية الفضائية بطلب من الرئيس بشار الأسد، وقد دمرت الغارات الجوية الروسية خلال الثلاثة الأيام الأولى عشرات المقرات ومخازن الأسلحة وقتلت قيادات مهمة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

    وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر : أدى قصف أميركي لمستشفى منظمة أطباء بلا حدود في قندوز (شمال أفغانستان إلى وقوع 42 قتيلا وسط هجوم لطالبان على هذه المدينة. وفي 8 كانون الأول/ديسمبر، أدى هجوم لطالبان على مطار قندهار (جنوب) إلى سقوط 50 قتيلا. وفي تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت واشنطن إبقاء آلاف الجنود الأمريكيين في أفغانستان بعد العام 2016 لمساندة كابول في مواجهة  المقاتلين الإسلاميين.

    طبعا من أهم الأحداث المؤلمة لعام 2015، هو العمل الإرهابي الذي أدى إلى سقوط طائرة الركاب الروسية من طراز إيرباص 321، ومقتل ركابها الـ224 في شبه جزيرة سيناء المصرية، وقد تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي هذا العمل الإجرامي الشنيع في 31  تشرين الأول/أكتوبر .

    وبعد حادث سقوط طائرة الركاب الروسية وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، على اقتراح هيئة الأمن الفدرالية الروسية بتعليق الرحلات الجوية إلى مصر ومنها، حتى ضمان أمنها بالكامل.

    وننتقل إلى فرنسا التي تعرضت عاصمتها باريس إلى هجمات إرهابية

      ففي 13 من تشرين الثاني/نوفمبر، قتل 130 شخصا في باريس وأصيب أكثر من 350 آخرين في هجمات، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها وتضمنت عمليات انتحارية للمرة الأولى في هذا البلد. واستهدفت الهجمات صالة باتاكلان للحفلات وأرصفة مقاه ومطاعم ومحيط ملعب استاد دو فرانس. وفي 15 من الشهر نفسه، قصفت الطائرات الحربية الفرنسية بكثافة معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة بسوريا.

     وفي  20  تشرين الثاني/نوفمبر، نفذ إرهابيون هجوما على فندق دولي في باماكو في مالي، أوقع 20 قتيلا وتبناه تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الذي أعلن انضمام "جماعة المرابطون" بزعامة مختار بلمختار.

    وننتقل إلى الحدث الذي جعل العالم في أشد توتر له منذ ستينيات القرن الماضي وهو العمل العدائي التركي ضد مقاتلة روسية في الأجواء السورية.

      

    ففي 24  تشرين الثاني/نوفمبر: نفذ الطيران الحربي التركي عملا عدائيا ضد طائرة عسكرية روسية فوق الأراضي السورية، وأسقط الطائرة الروسية سو24 التي كانت تنفذ ضربات جوية ضد التنظيمات الإرهابية شمال مدينة اللاذقية السورية.

    قال الرئيس في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية (البرلمان)، يوم الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول، إن موسكو لن تنسى أبدا خيانة القيادة التركية ودعمها للإرهاب، مؤكدا أن الرد الروسي لن يقتصر على الإجراءات الاقتصادية.

    وفي 18  كانون الأول/ديسمبر: صدر قرار عن مجلس الأمن الدولي يتضمن خارطة طريق لحل سياسي للنزاع في سوريا (أكثر من 250 ألف قتيل وملايين النازحين). لكن الاتفاق لا يحل المسالة الشائكة المتمثلة بمصير الرئيس بشار الأسد مع استمرار الخلافات بين الغربيين الراغبين في رحيله والروس الداعمين له.

    وفي 12  كانون الأول / ديسمبر 2015: العراق يسلم مذكرة احتجاج رسمية لمجلس الأمن الدولي ضد تركيا، احتجاجاً على تواجد القوات التركية في شمال العراق من دون إذن رسمي من الحكومة العراقية حسب ما ذكرت.

    وفي 15 كانون الأول / ديسمبر 2015، إنشاء التحالف الإسلامي العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، يهدف إلى "محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان مذهبها وتسميتها.

    لا بد من أن نذكر بحدث مهم لدى روسيا الاتحادية، وهو احتفال الروس في 9 من أيار/مايو 2015، بالذكرى السنوية السبعين للانتصار على ألمانيا الفاشية،

    حيث شهدت الساحة الحمراء بموسكو، عند العاشرة صباح 9  مايو/أيار، العرض العسكري الأضخم في تاريخ روسيا بمناسبة الذكرى الـ70 لعيد النصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى.

    فيما شارك نحو 500 ألف شخص في مسيرة "الفوج الخالد" التي انطلقت وسط موسكو تخليدا لضحايا الحرب الوطنية العظمى.

    الكلمات الدلالية:
    2016, حصاد عام 2015, آسيا, الشرق الأوسط, أوروبا, العالم, أفريقيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook