03:15 18 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    دي ميستورا

    دي ميستورا: بدء المفاوضات السورية يوم 29 يناير الحالي

    © AFP 2018 /
    العالم
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الإثنين، أن تاريخ بدء المباحثات السورية في جنيف هو 29 كانون الثاني/ يناير الحالي، وستستمر لستة أشهر، مؤكدا أن هذه المفاوضات لن تكون "جنيف -3".

    موسكو — سبوتنيك
    وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي له، اليوم، إن "الموعد الذي سنكون فيه على استعداد لإرسال الدعوات [لممثلي المعارضة السورية] هو يوم غد، أما الموعد الذي نعتزم فيه بدء المفاوضات السورية — السورية هو 29 كانون الثاني/ يناير".
    وأضاف المبعوث الأممي بأن "المفاوضات حول سوريا التي ستبدأ يوم 29 كانون الثاني/ يناير في جنيف وستستمر لستة أشهر، وستكون غير مباشرة، وهي ليست "جنيف 3".
    ولم يكشف المبعوث الأممي عمن سيشارك في المفاوضات. وقال مجيبا عن سؤال مراسل وكالة "نوفوستي" حول ما إذا كان سيتم دعوة تنظيمي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" الإرهابيين إلى المفاوضات: "آمل بأنكم تفهمون، أني لن أدخل في التفاصيل بشأن المدعوين. وأقول فقط بأنني اعتزم إرسال الدعوات على أساس تفويض مجلس الأمن الدولي، وسأبدأ بذلك غدا".
    وأكد أن المبدأ الذي سيعتمد عليه خلال إرسال الدعوات سيكون "جعلها شاملة بأكبر قدر ممكن".
    وذكر دي ميستورا أيضا، أن المناقشات بشأن قوائم الجهات المدعوة للمشاركة في المفاوضات لا تزال جارية. وقال إن "هناك آراء مختلفة إلى حد كبير بشأن المدعوين. وجرت المناقشات بعواصم مختلفة، وكانت هناك اتصالات بين وزيري الخارجية الأميركي، جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، وبين الوزراء في المنطقة، وفي الرياض وأنقرة. وهذه المناقشات لا تزال مستمرة".
    وأضاف دي ميستورا بأنه على علم بخطر تكرار تجربة "جنيف 2"، مشيرا إلى أنه أبدى حذرا لدى إرسال الدعوات، لتفادي ذلك.
    وأشار المبعوث إلى أن التركيز في المفاوضات السورية سيكون على تشكيل حكومة انتقالية ومراجعة الدستور والانتخابات المقبلة في البلاد.
    وقال دي ميستورا في هذا الشأن، إن مجموعات العمل حول سوريا لم تعد موجودة، و"الآن ستكون لدينا المفاوضات السورية — السورية فقط" لمناقشة "الحكومة الانتقالية والدستور والانتخابات المقبلة."
    وأشار دي ميستورا أيضا، إلى ضرورة مناقشة ما يشغل الشعب السوري في المقام الأول، وخاصة مسألة الهدنة والمساعدات الإنسانية، مضيفا مع ذلك أن "ذلك لا يعني أننا لن نقوم خلال المفاوضات بتشكيل فرق عمل خاصة لحل بعض المسائل، مثلا مراقبة وقف إطلاق النار".
    ونوه المبعوث الأممي كذلك، إلى أنه لم يتم بحث وقف إطلاق النار مع تنظيمي "داعش"، و"جبهة النصرة" قبل المفاوضات في جنيف، مشيرا إلى أنه يمكن إعلان الهدنة بين المجموعات الأخرى.
    وقال دي مستورا إن "جميع من شاركوا في عملية فيينا، واجتماع مجلس الأمن الدولي يفهمون أن وقف إطلاق النار مع تنظيمي "داعش"، و"جبهة النصرة"، ليس على طاولة المفاوضات. إلا أنه توجد إمكانيات كثيرة للهدنة بين المجموعات الأخرى".
    يذكر، أنه كان من المقرر في وقت سابق أن تبدأ المفاوضات السورية — السورية في جنيف يوم 25 كانون الثاني/ يناير، لكن الأمم المتحدة أعلنت يوم الجمعة الماضي عن إمكانية تأجيل موعد انطلاق المفاوضات، نظرا لاعتبارات عملية.
    ومن المقرر إطلاق المفاوضات حول التسوية السورية، بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي تم تبنيه بالإجماع يوم 18 كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وأكد القرار على أن تسوية الأزمة السورية ستكون من خلال عملية سياسية، تحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري، تتم من قبل السوريين أنفسهم، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التنفيذ الكامل لمقررات بيان مؤتمر جنيف المؤرخ يوم 30 حزيران/ يونيو عام 2012، وأيد القرار أيضاً مقررات اجتماع فيينا لمجموعة دعم سوريا، كأساس لتنفيذ عملية الانتقال السياسي.

    انظر أيضا:

    دي ميستورا: موعد بدء المباحثات السورية - السورية في جنيف لم يحدد بعد
    المعلم: لم نتسلم من دي ميستورا قائمة بوفد المعارضة بعد
    دي ميستورا: موعد إطلاق محادثات سوريا لا يزال قائما
    الكلمات الدلالية:
    داعش, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik