20:48 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    رجب طيب اردوغان

    فقط في تركيا... السجن مدى الحياة لمن يكشف عن الداعمين للإرهاب

    © AP Photo/ Burhan Ozbilici
    العالم
    انسخ الرابط
    552

    شاحنات جهاز الاستخبارات التركية التي تنقل السلاح للجماعات المتطرفة في سوريا، واحدة من القضايا التي تثير الجدل في المنطقة، وتؤكد على دعم النخبة الحاكمة في تركيا للإرهاب في سوريا.

    وخلال جلسات المحاكمة على عدد من الصحفيين الذين كشفوا عن الوثائق التي تؤكد تورط أردوغان في نقل السلاح إلى الإرهابيين في الأراضي السورية، طالب المدعي العام التركي، بالسجن مدى الحياة لرئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" التركية، جان دوندار، ومدير مكتب الصحيفة في أنقرة، أردم غول، لنشرهما "فيديوهات تثبت تورط أروغان في نقل أسلحة إلى الجماعات الإرهابية في سوريا".

    وأعلنت صحيفة "صباح" التركية، اليوم الأربعاء، أن المدعي العام في إسطنبول وجه إلى الصحفيين تهمة "تسريب معلومات سرية والعلم بمحاولة تنفيذ انقلاب ضد الحكومة".

    ومن جانبه، أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، أن اعتقال الصحفيين يثبت انعدام كل أنواع الحريات في تركيا، معبراً عن دهشته من عدم محاكمة المسؤولين الذين حاولوا نقل الأسلحة إلى الإرهابيين في سوريا، بينما تتم محاكمة الصحفي الذي كشف هذه الجريمة ونشر صور هذه الأسلحة.

    ونشرت رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" التركية، خلال مايو/أيار الماضي، تسجيلات فيديو تكشف نقل أسلحة ومعدات عسكرية عن طريق شاحنات تابعة لجهاز المخابرات التركي إلى المجموعات الإرهابية في سوريا مطلع العام 2014.

    وأعلن رئيس تحرير "جمهورييت" أن حكومة حزب "العدالة والتنمية" حاولت التستر على نقل السلاح للإرهابيين عقب توقيف الشاحنات التي كانت في طريقها إلى الأراضي السورية، مشيراً إلى أنه كشف دعم الحكومة للجماعات المتطرفة في سوريا.

    واعتقلت الحكومة التركية آنذاك ـ يناير/كانون الثاني 2014 ـ عدداً من القضاة إلى جانب المسؤول الأمني بمنطقة "أضنة" وأربعين شرطياً، وقامت بفصلهم من مناصبهم لمشاركتهم في توقيف شاحنات الأسلحة قبل دخولها الأراضي السورية، ورفض طلب الحكومة عدم تفتيش الشاحنات، حيث اكتشفت أن الشاحنات تنقل سلاحا وذخيرة إلى التنظيمات الإرهابية المتطرفة في سوريا.

    وأعاقت حكومة حزب "العدالة والتنمية" عملية التفتيش، وتمت إقالة المدعي العام للمنطقة "عزيز تاكجيا" بسبب قرار تفتيش الشاحنات، ثم صدر قرار بعدم ملاحقة العناصر التي شاركت في عملية نقل الأسلحة، بينما تلاحق الحكومة وأجهزتها الأمنية الإعلاميين الذين يسعون إلى كشف حقيقة تورط أردوغان وحكومته في دعم الجماعات الإرهابية ونقل السلاح إلى المتطرفين في الأراضي السورية.

    انظر أيضا:

    وزارة الدفاع الإسرائيلية تتهم تركيا بمد "داعش" بالأموال مقابل النفط
    نائب الرئيس الأمريكي يوبخ تركيا بسبب حرية التعبير
    شروط مصر لعودة العلاقات مع تركيا
    الخارجية الروسية: تركيا تقوم بلعبة مخفية لمصلحتها الخاصة في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    شاحنات, فقط في تركيا, الداعمين للإرهاب, الاستخبارات التركية, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik