03:28 GMT19 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    أشار بيان "مرصد الإسلاموفوبيا" التابع لدار الافتاء المصرية، إلى ارتفاع حوادث التحرش والتمييز ضد الطلاب المسلمين في عام 2015.

    ولفت البيان إلى أن الدراسات أكدت أن 55 بالمائة من الطلاب المسلمين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و18عامًا في ولاية "كاليفورنيا" كانوا عُرضةً للتحرش في المدارس بسبب ديانتهم، كما أظهرت الدراسة أن 20 بالمائة من هذه الحوادث ارتكبها مدرسون أو عاملون بإدارة المدرسة.

    واشار إلى ارتفاع عدد الأعمال المعادية للإسلام التي يتم الإبلاغ عنها في المدارس المحلية، كما أن عددًا من الأسر تفضل تفادي الإبلاغ عن هذه الحوادث خوفًا من أعمال انتقامية على أطفالها، وأن المشكلة تكمن في أن المسئولين عن المدارس لا يعلمون شيئًا عن ذلك، فالأسر تتردد كثيرًا في الإبلاغ عن هذه الحوادث، فهم لا يريدون إثارة مشاكل مع إدارة المدرسة بسبب هذه الحوادث.

    واضاف البيان أنه عقب النقاش الحاد حول قبول اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة، رفض أكثر من ثلثي المحافظين الجمهوريين استقبال اللاجئين بولايتهم، بينما دعا المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، إلى منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح "مرصد الإسلاموفوبيا" أن النقاش العام قد ينتج عنه "ترويج للمعلومات الخاطئة" في المدارس، ما قد يؤدى إلى مضايقات قد "تهدد قدرات الطالب التعليمية وتقوض سلامته الجسدية والعاطفية، وتحرض على الأعمال الانتقامية، وتزيد من الخلافات بين الجاليات".

    وفي سياق متصل، أكد الكاتب الأمريكي، مصطفى حميد، في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الأحد، أن موجة الخوف من الإسلام، أو ما يعرف بـ"الإسلاموفوبيا"، تفاقمت بشكل مزعج في الولايات المتحدة حتى طالت مظاهرها المساجد.
    وأضاف أن هناك خيطا رفيعا بين ما يصفه بـ "المرونة الرزينة والسلبية غير المسؤولة"، مشيراً إلى أن المسلمين في أمريكا يواجهون تهديدا متعاظما.

    انظر أيضا:

    المخترع الصغير أحمد وأنياب "الإسلاموفوبيا" في أميركا
    التعاون الإسلامي تناقش التصدي لظاهرة "الإسلاموفوبيا"
    دار الإفتاء تحذّر من تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" وتدعو لمشروع إسلامي فكري كبير
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار المسلمين, أخبار الولايات المتحدة, الإسلاموفوبيا, مرصد كراهية المسلمين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook